مساجد الشرقية تتألق في خامس ليالي رمضان
شهدت مساجد محافظة الشرقية، في الليلة الخامسة من شهر رمضان المبارك، إقبالًا واسعًا من المصلين الذين توافدوا منذ الساعات الأولى للمساء لأداء صلاتي العشاء والتراويح، في أجواء إيمانية مفعمة بالخشوع والسكينة. وامتلأت الساحات والمصليات برواد بيوت الله من مختلف الأعمار، في مشهد روحاني يعكس عمق ارتباط أبناء المحافظة بالشعائر الدينية وحرصهم على اغتنام نفحات الشهر الفضيل.
وجاءت هذه الأجواء التنظيمية المتميزة في إطار خطة مديرية أوقاف الشرقية للاستعداد لشهر رمضان، حيث كلف الدكتور محمد إبراهيم حامد، مدير مديرية أوقاف الشرقية، مديري الإدارات الفرعية على مستوى المحافظة برفع درجة الاستعداد القصوى بجميع المساجد، ومتابعة انتظام العمل الدعوي والإداري بها.
وشدد على أهمية توفير المناخ الملائم للمصلين بما يضمن أداء الشعائر في أجواء يسودها النظام والراحة والطمأنينة.
وأكد مدير المديرية ضرورة الاستعانة بأعضاء دولة التلاوة في عدد من المساجد الكبرى، لإحياء ليالي الشهر الكريم بتلاوات ندية وأصوات خاشعة تضفي مزيدًا من الأجواء الروحانية على صلاتي العشاء والتراويح، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي في إطار خطة الوزارة للاهتمام بالجانب القرآني والدعوي خلال شهر رمضان، وإتاحة الفرصة أمام المواطنين للاستماع إلى نخبة من القراء المعتمدين.
كما وجه بمتابعة أعمال النظافة والتعقيم بشكل يومي داخل المساجد وساحاتها، مع التأكد من جاهزية المصليات ودورات المياه، وتوفير سبل الراحة لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، بما يعكس صورة حضارية تليق ببيوت الله، ويضمن سلامة المصلين وصحتهم.
وأشار إلى أن لجان المتابعة الميدانية تكثف مرورها على المساجد للتأكد من الالتزام الكامل بالتعليمات المنظمة، سواء فيما يتعلق بالضوابط الدعوية أو بحسن استقبال الرواد وتنظيم الدخول والخروج.
وأوضح أن المديرية تتابع تنفيذ البرامج الدعوية المقررة خلال الشهر الكريم، والتي تشمل الدروس اليومية عقب الصلوات، وخاطرة التراويح، والمقارئ القرآنية، بما يسهم في نشر الفكر الوسطي المستنير وترسيخ القيم الدينية والأخلاقية في المجتمع.
وأكد أن شهر رمضان يمثل فرصة عظيمة لتعزيز روح التكافل والتراحم بين المواطنين، وترسيخ معاني الانتماء والمحبة.
وتأتي هذه الجهود تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بشأن الإعداد المبكر والجيد لشهر رمضان المبارك، والعناية بالمساجد من الناحيتين المعنوية والمادية، والعمل على تكثيف الأنشطة الدعوية والقرآنية طوال أيام الشهر الكريم، مع استمرار المتابعة اليومية لضمان انتظام الأداء وتحقيق أقصى استفادة دعوية وروحية للمصلين.
وعكست الليلة الخامسة من رمضان حالة من البهجة والسكينة بين جموع المصلين، الذين عبروا عن سعادتهم بحسن التنظيم وتوافر الأجواء المناسبة لأداء الصلاة، مؤكدين أن المساجد تمثل منارة للعلم والعبادة، ومتنفسًا روحانيًا يتجدد فيه الأمل وتتعزز فيه القيم الإيمانية في هذا الشهر المبارك.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض