رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

نيمار يفتح باب الاعتزال.. ختام محتمل لمسيرة استثنائية مع نهاية 2026

نيمار
نيمار

فاجأ النجم البرازيلي نيمار جماهير كرة القدم بإعلانه أن الاعتزال قد يكون قرارًا مطروحًا مع نهاية العام الجاري، في تصريحات تعكس مرحلة مفصلية في مسيرته الكروية التي امتدت لأكثر من 15 عامًا في أعلى المستويات.


لاعب سانتوس، الذي عاد إلى نادي طفولته في يناير 2025، أكد في حديثه لقناة برازيلية عبر الإنترنت أنه يعيش موسمه الحالي “سنة بسنة”، دون خطط بعيدة المدى، مضيفًا: “ربما عندما يأتي شهر ديسمبر سأرغب في الاعتزال، لا أعرف ما سيحدث العام المقبل”.


تصريحات نيمار جاءت في وقت يشهد فيه اللاعب عودة تدريجية إلى مستواه بعد سلسلة إصابات أثرت على مسيرته في السنوات الأخيرة، أبرزها إصابة الركبة التي خضع بسببها لعملية جراحية ناجحة. ورغم تلك التحديات، نجح في لعب دور حاسم في بقاء سانتوس في الدوري البرازيلي الممتاز، بعدما سجل 5 أهداف في آخر 5 مباريات، مؤكداً أنه لا يزال يملك اللمسة الحاسمة أمام المرمى.


عودة نيمار إلى سانتوس لم تكن مجرد انتقال رياضي، بل خطوة عاطفية أعادت الجماهير إلى بدايات اللاعب، حين انطلق من شواطئ البرازيل نحو النجومية العالمية. مسيرته شهدت محطات بارزة في أوروبا، حيث لعب لبرشلونة وباريس سان جيرمان، وحقق ألقابًا محلية وقارية، قبل أن تعيق الإصابات استمراريته في السنوات الأخيرة.


اللافت في حديث نيمار أنه لم يتحدث عن أرقام أو بطولات، بل عن حالته الذهنية ورغبته في الاستمتاع بما تبقى من مسيرته. هذا التحول في الخطاب يعكس إدراكًا واقعيًا بمرحلة جديدة، حيث لم يعد التركيز منصبًا على المستقبل البعيد بقدر ما هو على الحاضر.
وفي حال قرر الاعتزال نهاية 2026، فإن كرة القدم ستفقد أحد أكثر لاعبي جيله إثارة للجدل والإبداع. فقد جمع نيمار بين المهارة الاستعراضية والقدرة التهديفية، ليصبح واحدًا من أبرز رموز الكرة البرازيلية الحديثة.