رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ظاهرة تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني.. التفاصيل

معبد أبو سمبل
معبد أبو سمبل

أكد محمد عثمان، رئيس لجنة تسويق السياحة الثقافية بالأقصر، أن ظاهرة تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني تُعد من أبرز الأحداث الفلكية والسياحية في مصر، مشيرًا إلى أنها تحدث مرتين سنويًا وتستقطب اهتمامًا عالميًا واسعًا.

ظاهرة تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني 

وأوضح عثمان، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج صباحي، أن الظاهرة تتجاوز كونها مشهدًا بصريًا، إذ ترتبط بأبعاد تاريخية وفلكية ودينية لدى المصريين القدماء. 

ولفت إلى أن معبد أبو سمبل يحمل دلالات سياسية وعاطفية ودبلوماسية، إلى جانب البعد الفلكي المتمثل في تاريخي التعامد المرتبطين بيوم جلوس الملك ويوم ميلاده، موضحًا أن موعد 22 فبراير كان في الأصل 21 فبراير قبل أن يتحرك لاحقًا.

وأشار إلى أن هذه المناسبة تنعكس بشكل مباشر على الحركة السياحية، حيث يحرص آلاف الزوار على متابعة الحدث الذي يستغرق دقائق محدودة. 

كما كشف عن إصدار كتيب تعريفي يشرح مراحل إنقاذ المعبد بعد إنشاء بحيرة ناصر، مستعرضًا المقترحات التي طُرحت آنذاك، ومنها إنشاء وسائل مشاهدة حول المعابد أو مصاعد زجاجية، قبل الاستقرار على نقل نحو 28 ألف طن من الأحجار في واحدة من أكبر عمليات النقل الحجري.

وأضاف أن الحدث يحمل قيمة أثرية وتاريخية وسياحية كبيرة، لافتًا إلى رصد مشاركة سياح من 32 دولة حتى الآن، مع توقع إعلان الأرقام النهائية لاحقًا. 

كما أوضح أن مدة تعامد الشمس خلال الاحتفال تراوحت بين 12 و13 دقيقة، مؤكدًا أن معبد أبو سمبل منحوت بالكامل في الجبل وليس مبنيًا، وأن أحد التماثيل لا تتعامد عليه الشمس لاعتبارات عقائدية.

وفيما يتعلق بتأثير نقل المعبد على مواعيد التعامد، شدد عثمان على أن الدراسات الهندسية نجحت في الحفاظ على أبعاد المعبد بدقة، مع تحرك يوم واحد فقط، مرجعًا ذلك إلى عوامل جيولوجية مرتبطة بعملية النقل.

واختتم رئيس لجنة تسويق السياحة الثقافية بالأقصر حديثه بالتأكيد على أن الظاهرة تمثل عنصر جذب رئيسيًا للسياحة الثقافية، وتعكس مكانة مصر الأثرية وقدرتها المستمرة على إبهار العالم.

اصطف صباح اليوم آلاف السائحين الأجانب في ساحة معبد أبوسمبل، أحد أبرز المعالم الأثرية في العالم جنوب مصر، لمتابعة ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني.
حرص السياح على التواجد داخل المعبد قبل شروق الشمس بحوالي ثلاث ساعات، لضمان مواقعهم في الصفوف الأولى أمام منصة قدس الأقداس داخل المعبد الكبير.
وشهدت الظاهرة الفلكية النادرة انحياز أشعة الشمس مباشرة نحو وجه رمسيس الثاني داخل المعبد، في حدث يتكرر مرتين فقط كل عام، في 22 فبراير و22 أكتوبر، وسط حضور كثيف من آلاف الزوار من مختلف الجنسيات لمشاهدة هذا الحدث الفريد.