التعاون والفتح.. تعثر مستمر يبدد الطموحات في دوري روشن
تشهد النسخة الجارية من دوري روشن السعودي صراعًا محتدمًا سواء على صدارة جدول الترتيب أو في مناطق الهبوط المؤدية إلى دوري يلو، إلا أن المشهد لم يخلُ من تراجع لافت لبعض الفرق التي كانت تملك طموحات أكبر في بداية الموسم، وعلى رأسها التعاون والفتح.
التعاون.. من منافس على الصدارة إلى دائرة القلق
دخل التعاون الموسم بقوة تحت قيادة مدربه البرازيلي شاموسكا، ونجح في فرض نفسه وصيفًا لعدة جولات، بل ونافس على القمة في مرحلة مبكرة، غير أن النتائج الأخيرة أطاحت بأحلامه في الاستمرار ضمن كوكبة المقدمة.
وتراجع الفريق إلى المركز الخامس بفارق 11 نقطة عن القادسية صاحب المركز الرابع، بعدما تكبد خسارتين متتاليتين؛ الأولى أمام ضمك بهدفين مقابل هدف، ثم أمام الفيحاء بثلاثة أهداف مقابل هدفين في جولة يوم التأسيس (23).
كما لم يحصد التعاون سوى نقطة واحدة في آخر أربع مباريات، بتعادل مع الخليج، مقابل خسائر أمام الاتفاق وضمك والفيحاء، في سلسلة نتائج سلبية أبعدته تدريجيًا عن سباق الصدارة وأدخلته في دوامة فقدان التوازن.
الفتح.. انتفاضة قصيرة أعقبها انهيار
على الجانب الآخر، عاش الفتح فترة انتعاشة عقب استئناف المنافسات، حين حقق انتصارات لافتة على الأهلي والشباب والخليج ونيوم والرياض، ليغادر مناطق الخطر ويتقدم نحو وسط الجدول.
لكن سرعان ما تبددت تلك الصحوة، حيث تعثر بتعادل أمام النجمة، ثم تلقى خسارة ثقيلة أمام الخلود، لتتواصل النتائج السلبية تحت قيادة المدرب البرتغالي قوميز.
وخسر الفتح أمام الفيحاء، وتعادل مع الاتحاد والحزم والقادسية، قبل أن يسقط أمام النصر ثم أمام الاتفاق برباعية مقابل ثلاثة أهداف في الجولة الجارية.
موقف الفريقين في جدول الترتيب
هذه النتائج دفعت الفتح للتراجع إلى المركز الحادي عشر برصيد 24 نقطة، بفارق الأهداف فقط عن الحزم صاحب المركز الثاني عشر، والذي لا تزال لديه مباراة مؤجلة من جولة يوم التأسيس أمام النصر.
وبينما يحاول التعاون الحفاظ على موقعه ضمن المراكز المتقدمة، يجد الفتح نفسه مجددًا في صراع الابتعاد عن مناطق الهبوط، في وقت لا يحتمل فيه الدوري مزيدًا من التعثر، مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض