رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

"مش عايز أصلي تاني الشياطين موتوا بابا".. صرخات صغير باسوس بعد الواقعة

واقعة باسوس
واقعة باسوس

شهدت منطقة باسوس بمحافظة القليوبية واقعة مأساوية هزت الرأي العام، حيث تحول خلاف على "قطعة أرض ومنزل" إلى جريمة شروع في قتل طفل بريء لم يتجاوز الـ 5 سنوات، في أول أيام شهر رمضان المبارك.

تعود خلفية الواقعة إلى خلاف منذ نحو 4 سنوات، قاده المتهمون "شريف  م، وأشرف . م، وأدهم  ش، وعبد الشافي أ) ضد بنات شقيقتهم، للاستيلاء على متلكاتهم.

و تروي "أم أحمد" خالة الطفل الضحية  أن الأزمة بدأت بسبب طمع المتهمين في منزل بناه والدها وسط أرض العائلة، حيث استغلوا عدم وجود  ابن ذكر لوالدتها التي لم تنجب سوى 4 بنات،

 وأوضحت الخالة في تصريحات الوفد، أن المتهمين طردوا البنات ووالدهن المسن من المنزل، وظلوا يمارسون شتى أنواع الترهيب والبلطجة ضدهم، مهددين بذبح أمها في حال حاولت استرداد البيت، رغم صدور حكم قضائي لصالح العائلة بـ "اغتصاب الحيازة".

نصب أكمنة للمجني عليهم 

تطورت الأحداث قبل عام حين اعتدى المتهم "شريف" على والدة الطفل محمد وسحلها في الشارع، مما أدى لكسر ظهرها،  وعندما ذهب زوجها، "أحمد مرسي" والد الطفل، لمعاتبتهم برفقة اثنين من كبار القرية، كانت الكارثة.

حي على الفلاح.. كلمة السر الخاصة بالمتهمين

المتهم تحدى أحمد مرسي وقاله هضربك ابنت وزوجتك، وأطلق كلمة السر المتفق عليها مع أعوانه وعمال مصانعه، "حي على الفلاح"،وبمجرد نطق الكلمة، خرج عشرات الأشخاص المسلحين بـ "الكترات والشوم" وانهالوا بالضرب على الأب وإخوته، بل وتتبعوهم بإطلاق النار حتى منزلهم.

ولم يكتف المتهمون بالاعتداء الأب  بل وجهوا تهديدا صريحا للأب: لو ما مشيتش وسبت الحتة، إحنا هنقتلك ابنك". واضطر الأب “أحمد مرسي”، خوفا على أسرته، لترك منزله والانتقال للعيش في منطقة بعيدة “التقسيم الرابع”.

وفي ليلة الجريمة الحالية، قالت “أم أحمد” خالة صغير باسوس،  في أول أيام شهر رمضان، وأثناء عودة أحمد مرسي وابنه "محمد" من صلاة التراويح، أعد 6 متهمين كمين لـ أحمد مرسي وصغيره البالغ من العمر 5 أعوام.

توسلات الأب للمتهمين: ارحموا ابني 

وأضافت: رغم توسلات الأب: ارحموا ابني، أطلقوا طلقتين "خرطوش" بشكل مباشر على قدمي الطفل الصغير.

وأسفر الاعتداء عن إصابة الطفل محمد بتهتك كامل في الأوتار وتصفية عظام قدمه، مما جعله في حاجة لعمليات جراحية دقيقة مع احتمالية قائمة لـ بتر القدم. 

ويعيش الطفل حالة من الصدمة والرعب، حيث فقد القدرة على الكلام بشكل طبيعي “ثقل في اللسان” مؤكدا أنه يعالج تخاطب قبل الواقعة وهو حاليا يصرخ دائما بعبارات مش عايز أصلي تاني.. الشياطين موتوا بابا".

المتهمون يرفضون الاستجابة لدعوة الأزهر للتصالح   

 

وأشارت الخالة إلى أن العائلة  لجأت العام الماضي للجنة فض المنازعات بـ الأزهر الشريف، إلا أن المتهمين رفضوا الانصياع للدين، وقالوا لأعضاء اللجنة: "إحنا بتوع حشيش.. كلمونا بلدي"، واعتدوا لفظيا على والد أم أحمد المسن (72 عاما) أمام الشيوخ.

وتناشد الخالة وأفراد الأسرة بسرعة محاسبة المتهمين، مؤكدين أنهم يعيشون في رعب مستمر من بطش هؤلاء المجرمون الذين لا يفرقون بين طفل أو امرأة أو مسن.