رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

محمد صلاح على موعد مع التاريخ

بوابة الوفد الإلكترونية

لا يتوقف النجم المصري محمد صلاح عن مطاردة الأرقام القياسية مع ليفربول، وسيكون على موعد مع إنجاز جديد في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام نوتنجهام فورست غداً الأحد.

ويحتاج صلاح إلى تمريرة حاسمة واحدة ليصبح أفضل صانع أهداف في تاريخ ليفربول بالدوري الإنجليزي الممتاز. 

وصنع صلاح 92 هدفاً بقميص ليفربول في المسابقة، ليتساوى مع الأسطورة ستيفن جيرارد، لذا أصبح انفراد "الملك المصري" بالرقم القياسي للنادي مسألة وقت.

واستعاد صلاح بريقه في المباريات الأخيرة، حيث سجل هدفين وقدم 4 تمريرات حاسمة في آخر 7 مباريات منذ عودته من كأس أمم إفريقيا بالمغرب.

لكن ملعب "سيتي جراوند" استعصى على صلاح سابقاً، حيث أخفق في المساهمة بأي هدف بشكل مباشر خلال زيارتيه إلى معقل نوتنغهام في الدوري.

وسبق لصلاح أن حطم رقم القائد السابق جيرارد في رصيد الأهداف، حيث بات "الملك المصري" ثالث أفضل هداف في تاريخ النادي بـ252 هدفاً، ولا يتفوق عليه سوى إيان راش (346) وروجر هانت (285)، أما جيرارد فيحتل المركز السادس ولديه 186 هدفاً.
ويحتل ليفربول المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 42 نقطة.

ذكر موقع ليفربول الرسمي أن محمد صلاح نجم ليفربول يفصله هدف واحد فقط على أن يصبح أفضل صانع أهداف لفريقه في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وعادل محمد صلاح رقم ستيفن جيرارد أسطورة ليفربول بـ92 تمريرة حاسمة، بعد أن صنع هدفاً لزميله الهولندي فيرجيل فان دايك ضد سندرلاند الأسبوع الماضي

وفي حالة صناعة محمد صلاح أي أهداف ضد نوتينجهام فورست فإنه سيرتفع رصيده ليحتل المركز السابع في قائمة أفضل صانعي الأهداف في تاريخ الدوري الإنجليزي.

ولم يسجل محمد صلاح أو يصنع أي هدف خلال مشاركته على ملعب نوتينجهام فورست "سيتي جراوند" الذي يمثل عقدة للنجم المصري حيث خاض مباراتين وهو أحد ملعبين فقط لعب عليهما النجم المصري أكثر من مباراة في الدوري دون أن يساهم بأي هدف، وكذلك خاض ثلاث مباريات على ملعب شيفيلد يونايتد "برامول لين".
يذكر أن الأشهر القليلة الماضية شهدت تقلبات حادة في مسيرة محمد صلاح مع ليفربول، لتتحول من لحظات شك وغموض بشأن مستقبله، إلى عودة قوية أعادت ترتيب المشهد داخل «أنفيلد»، وبين ديسمبر الماضي والوقت الحالي، تغيرت الكثير من المعطيات.

في أعقاب تصريحاته المثيرة للجدل، والتي ألمح فيها إلى أنه «أُلقي به تحت الحافلة»، تصاعدت التكهنات حول نهاية وشيكة لمسيرته مع الفريق، خاصة بعد ظهوره وهو يلوّح لجماهير «ليفربول» عقب الفوز على برايتون، في مشهد فسره البعض كوداع محتمل.

لكن الصورة تبدلت سريعًا، فبعد مشاركته في كأس الأمم الإفريقية وعودته إلى الفريق، استعاد النجم المصري بريقه، مسجلًا هدفين وصانعًا أربعة في سبع مباريات، ليؤكد أنه لا يزال عنصرًا حاسمًا في المنظومة الهجومية.