رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

عاجل.. ترامب: أدرس توجيه ضربة عسكرية محدودة لإيران

بوابة الوفد الإلكترونية

 أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» في خبر عاجل أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد توجه إدارته نحو تشديد الضغوط على إيران، كاشفًا عن دراسة جدية لخيار تنفيذ «ضربة عسكرية محدودة» تستهدف مواقع داخل الأراضي الإيرانية، بهدف دفع طهران إلى استئناف المفاوضات والتوصل إلى اتفاق نووي يحقق ما وصفه بالعدالة والتوازن.

 

 وأوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الخيار العسكري المطروح لا يُعد هدفاً في حد ذاته، بل يمثل وسيلة ضغط لدفع طهران إلى مراجعة توجهاتها السياسية، والتراجع عن ما تصفه واشنطن بأنشطة نووية مثيرة للقلق.

 

 وأكد أن تفادي أي تصعيد مرهون بانخراط إيران في مسار تفاوضي مسؤول ومتكامل، يفضي إلى معالجة الملفات الخلافية كافة المتعلقة ببرنامجها النووي، بما يضمن التوصل إلى تفاهمات واضحة ومستدامة.

 

 يأتي هذا التطور في سياق حالة من الاحتقان المتزايد بين واشنطن وطهران، في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية خلال الفترة الأخيرة وتكثيف التصريحات المتبادلة التي تعكس اتساع هوة الخلاف وانعدام الثقة بين الطرفين.

 

 وتتزايد التحذيرات من أن أي خطوة عسكرية، حتى لو جرى توصيفها بالمحدودة، قد تُفضي إلى ردود فعل متبادلة، بما قد يعيد تشكيل ملامح المشهد الإقليمي ويفتح الباب أمام موجة جديدة من التصعيد تتجاوز حدود المواجهة الثنائية.

 

 وتعكس تصريحات ترامب توجهاً أمريكياً نحو إعادة صياغة قواعد التعامل مع الملف النووي الإيراني، عبر الجمع بين أدوات الضغط العسكري والسياسي، في محاولة لدفع طهران إلى قبول شروط تفاوضية جديدة، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لاحتواء الأزمة وتجنب انزلاقها إلى مواجهة مباشرة قد تكون لها تداعيات واسعة على أمن واستقرار الشرق الأوسط.

 

خبير:  هناك تحول استراتيجي جوهري في طبيعة الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون: 

 

 خلال مداخلة مع قناة «القاهرة الإخبارية»، قال دكتور سهيل دياب، خبير الشؤون الإسرائيلية، إن هناك تحولاً استراتيجياً جوهرياً في طبيعة الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون وقوات الاحتلال في مناطق الضفة الغربية والقدس، مشيراً إلى أن تصاعد التغطية الإعلامية الدولية والإسرائيلية لهذه الانتهاكات يعكس تدهورًا خطيرًا في الأوضاع الميدانية منذ أحداث السابع من أكتوبر.

 

ممارسات متفرقة أو ردود فعل ميدانية:

 وأوضح دياب أن الاعتداءات لم تعد تندرج فقط ضمن ممارسات متفرقة أو ردود فعل ميدانية، بل باتت – بحسب تقديره – مرتبطة بتوجهات سياسية تتبناها قوى إسرائيلية صاعدة، تسعى إلى إعادة تشكيل الواقع القائم في الأراضي الفلسطينية المحتلة. واعتبر أن هذا التحول يعكس انتقالاً من إدارة الصراع بمنظور أمني تقليدي إلى مقاربة أكثر ارتباطًا بالبعد الأيديولوجي والديني.

 

 وأضاف، أن بعض هذه التيارات تتحرك وفق رؤية تستهدف توسيع نطاق السيطرة على المواقع الدينية في الضفة الغربية، بما يتجاوز حدود القدس، ليشمل مواقع ذات رمزية دينية وتاريخية بارزة، من بينها مواقع في مدن مثل الخليل ونابلس وبيت لحم، في ظل محاولات متزايدة لإعادة تعريف طبيعة الوجود والسيطرة في هذه المناطق.

 

 وأشار الخبير إلى أن أهداف الاحتلال قبل السابع من أكتوبر كانت تتركز في مسارات سياسية وأمنية، من بينها منع قيام دولة فلسطينية مستقلة وتعزيز الفصل الجغرافي بين القدس ومحيطها، إلا أن المرحلة الحالية شهدت – وفق تحليله – إضافة بُعد ديني استراتيجي إلى معادلة الصراع، بما يوسع نطاق المواجهة ويعقد فرص التسوية.

 

الاعتداءات في المنطقتين (أ) و(ب): 

 وخلص التقرير إلى أن التركيز المتزايد من قبل وسائل الإعلام العالمية على الاعتداءات في المنطقتين (أ) و(ب) – الخاضعتين اسميًا لسيطرة السلطة الفلسطينية – يعكس حجم التغيرات الميدانية، في ظل ما وصفه الخبراء بمحاولات لإعادة صياغة طبيعة الصراع، بما يحوله من نزاع سياسي وقانوني إلى مواجهة ذات أبعاد أيديولوجية أوسع، وهو ما قد ينعكس على مستقبل الاستقرار في الأراضي الفلسطينية.