رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

غزة تصلى على ركام مساجدها

بوابة الوفد الإلكترونية

80 ألف فلسطينى يؤدون صلاة الجمعة الأولى من رمضان فى «الأقصى» 

 

 

أدى أمس 80 ألف مصل صلاة الجمعة الأولى من رمضان فى المسجد الأقصى.

وقام عشرات المبعدين والممنوعين من دخول المسجد المبارك بأداء الصلاة والاستماع إلى خطبة الجمعة عند عتباته، بعد منعهم من الدخول إلى ساحاته.

وعرقل الاحتلال حركة الفلسطينيين على حاجز 300 شمال بيت لحم، ومنعهم من التوجه إلى مدينة القدس المحتلة لأداء الصلاة بالتزامن مع توافد المقدسيين للمسجد الأقصى. نصبت قوات الاحتلال سواتر حديدية وأغلق الطريق المؤدى إلى باب الأسباط بالقدس المحتلة. 

وأكد إمام وخطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبرى أن أكثر من 600 حاجز عسكرى تمنع الفلسطينيين من الوصول إلى الأقصى.

وأوضح أن قوات الاحتلال الإسرائيلى منزعجة من توافد آلاف الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى للصلاة والرباط فيه، وتواصل منعهم بذرائع «أمنية» واهية.

وأشار «صبري» إلى أن سلطات الاحتلال تخطط منذ نحو شهر للتضييق على المصلين خلال شهر رمضان، وتبدى انزعاجها من زحف آلاف المسلمين للأقصى بذرائع أمنية».

وشدد على أن الاحتلال يسعى بمخططاته لتقليل وجود المسلمين فى القدس والمسجد الأقصى، مؤكداً أنَّ «لإجراءات الإسرائيلية هذا العام أكثر تصعيدا من السنوات الماضية.

وأعلن مكتب إعلام الأسرى اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلى 13 فلسطينيا بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها فى الضفة المحتلة، إضافة إلى شاب سلّم نفسه تحت الضغط، وتركزت الاقتحامات فى محافظات جنين وطولكرم وسلفيت.

وتتواصل حملات الاعتقال اليومية فى مدن وبلدات الضفة بالتزامن مع شهر رمضان، وسط تصعيد مستمر يستهدف الشبان والطلبة فى مختلف المحافظات الفلسطينية المحتلة.

وأعلنت لجنة حماية الصحفيين أن الاحتلال احتجز أكثر من 94 صحفياً فلسطينياً بين أكتوبر 2023 ويناير الماضى. وأكدت تعرض بعضهم لانتهاكات ممنهجة فى السجون شملت الضرب، التجويع، والإهمال الطبى. وقالت إن هذه الانتهاكات تظهر سياسة إسرائيلية واضحة لترهيب الصحفيين وإسكاتهم.

وطالبت لجنة حماية الصحفيين حكومة الاحتلال بالسماح لمراقبين دوليين بالوصول لمرافق احتجاز الصحفيين الفلسطينيين.

كما أدى الفلسطينيون الصلاة على ركام المساجد وفى الطرقات بقطاع غزة الذى دمرته الإبادة الجماعية الصهيونية على مدار عامين ونصف. 

وشنّ الاحتلال الإسرائيلى، فجر أمس سلسلة غارات جوية وقصفًا مدفعيًا وإطلاق نار كثيف استهدف مناطق متفرقة فى شمال ووسط وجنوب قطاع غزة المحاصر.

ويأتى هذا التصعيد فى اليوم الثالث من شهر رمضان فى فلسطين، فى ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار السارى منذ 10 أكتوبر الماضى.

ونفذ الطيران الحربى الإسرائيلى غارتين داخل ما يُعرف بـ»الخط الأصفر» شرق حيى «الشجاعية» و»التفاح» شرق مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية باتجاه منازل الفلسطينيين وخيام النازحين فى حى «الزيتون» جنوب شرقى المدينة، إضافة إلى قصف مدفعى متقطع طال المنطقة.

وفى وسط القطاع، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات نسف واسعة لمبانٍ ومنشآت داخل «الخط الأصفر» شرقى مخيم البريج، وذلك بعد ساعات من إطلاق نار كثيف وأعمال تجريف قرب دوار «أبو عطايا» فى المنطقة ذاتها.

ويُقصد بـ«الخط الأصفر» خط فاصل وُضع مؤقتًا بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، يفصل بين مناطق انتشار الاحتلال الإسرائيلى التى تشكل نحو 53% من مساحة القطاع شرقًا، والمناطق المسموح للفلسطينيين بالتواجد فيها غربًا.

كما شهدت المناطق الشرقية من مدينة خان يونس جنوب القطاع إطلاق نار كثيفًا من الآليات العسكرية الإسرائيلية.

ويستقبل أهالى القطاع شهر رمضان هذا العام فى ظل دمار واسع خلّفته حرب استمرت عامين، أدت إلى تدمير معظم البنية التحتية وتفاقم الأوضاع الإنسانية، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.

وتأتى هذه التطورات فى ظل تواصل الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأعلنت وزارة الصحة بالقطاع أن تلك الانتهاكات أسفرت عن استشهاد 611 وإصابة 1630 آخرين، فضلا عن انتهاك البروتوكول الإنسانى المتعلق بإدخال الوقود والمساعدات إلى القطاع.

وارتكبت إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 -بدعم أمربكى أوروبي- إبادة جماعية فى قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها

وخلفت الإبادة أكثر من 243 ألف فلسطينى بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

وأعرب مركز غزة لحقوق الإنسان عن بالغ إدانته لاستمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلى فى اتباع سياسة ممنهجة ترمى إلى تحويل قطاع غزة إلى حيز جغرافى غير قابل للحياة، عبر الاستهداف المباشر والشرس لمنظومة العمل الإنسانى، ومواصلة القصف واسع النطاق، وارتكاب أفعال ترقى إلى جريمة الإبادة الجماعية بموجب أحكام القانون الدولى.

وشدد المركز على أن تحويل غزة إلى منطقة طاردة للحياة ليس نتيجة عرضية للعمليات العسكرية الإسرائيليى، بل سياسة قائمة على الإفراغ القسرى والتجويع والإرهاب المنظم للأهالى المدنيين، بما يمهد لفرض وقائع ديمجرافية وجغرافية جديدة على حساب الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطينى.