رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

مريض السكر في رمضان.. أرقام حاسمة تفصل بين صيام آمن وخطر

مريض السكر
مريض السكر

فرضت أيام الصيام على مريض السكر واقعاً صحياً يتطلب وعياً مضاعفاً ومتابعة دقيقة لمستويات السكر في الدم.

 ويغيرالامتناع الطويل عن الطعام والشراب إيقاع جسم مريض السكر المعتاد ما جعل ضبط القراءات أمراً بالغ الأهمية. 

وأكد أطباء أن الأرقام المسجلة على جهاز القياس تمثل الفيصل الحقيقي بين صيام مستقر وحالة قد تتطور إلى مضاعفات خطيرة.

مستويات السكر المنخفضة تمثل خطراً فورياً

أظهرت التجارب السريرية أن هبوط السكر في جسم مريض السكر إلى أقل من 70 ملغ ديسيلتر يشكل مؤشراً خطيراً يستوجب الإفطار الفوري. 

وبيّن الأطباء أن الاستمرار في الصيام مع هذه القراءة قد يؤدي إلى فقدان الوعي أو تشنجات أو اضطراب في نبضات القلب. 

ونصحوا المرضى بعدم تجاهل أعراض مثل التعرق الشديد والرجفة والدوخة حتى لو بدت خفيفة في بدايتها، وأكدوا أن قياس السكر فور الشعور بأي عرض غير معتاد يعد خطوة وقائية ضرورية.

مستويات السكر المرتفعة تزيد احتمالات المضاعفات

حذّر مختصون من أن ارتفاع السكر إلى أكثر من 300 ملغ ديسيلتر خلال ساعات الصيام يمثل مؤشراً لا يقل خطورة عن الهبوط. وأوضحوا أن هذه القراءة قد ترتبط بالجفاف الشديد أو بدايات الحماض الكيتوني خاصة لدى مرضى السكري من النوع الأول. وشددوا على أن الإفطار في هذه الحالة ضرورة طبية لحماية الجسم من تدهور مفاجئ في الحالة الصحية.

القياس المنتظم يعزز الأمان خلال الصيام

أكد أطباء الغدد الصماء أن قياس السكر في منتصف النهار وقبل الإفطار يمنح صورة واضحة عن استجابة الجسم للصيام. 

وأشاروا إلى أن بعض حالات الهبوط قد تمر بصمت دون أعراض واضحة ما يجعل المتابعة الرقمية أمراً لا غنى عنه. 

وأوصوا بقياس مستوى السكر بعد الإفطار بساعتين مع استهداف قراءة تقل عن 180 ملغ ديسيلتر لضمان استقرار الوضع.

الاستشارة الطبية المسبقة تدعم القرار الصحيح

شدد أطباء على أهمية مراجعة الطبيب قبل بدء الصيام لتعديل جرعات الأنسولين أو الأدوية الفموية بما يتناسب مع تغير مواعيد الطعام. 

وأوضحوا أن بعض المرضى الذين يعانون من مضاعفات متقدمة أو نوبات متكررة من عدم الاستقرار قد يُنصحون بعدم الصيام حفاظاً على سلامتهم.

أكدت الإرشادات الطبية أن الوعي بالأرقام والالتزام بالمتابعة المنتظمة يصنعان الفارق بين صيام آمن وتجربة محفوفة بالمخاطر. وأثبتت التجارب أن القرار الحكيم بالإفطار عند الضرورة يمثل حماية حقيقية لصحة مريض السكري.