إصابة فلسطينية في اعتداء للمستوطنين جنوب الخليل
تعرضت مواطنة فلسطينية للإصابة برضوض وكدمات، اليوم الجمعة، في اعتداء للمستعمرين في مسافر يطا، جنوب الخليل.
وذكر الناشط أسامة مخامرة في تصريحاتٍ نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن مجموعة مسلحة من المستعمرين هاجمت مسكن المواطن فضل الحمامدة في خربة المفقرة بمسافر يطا، ونكلوا بعائلته واعتدوا عليهم بالضرب، ما أدى إلى إصابة المواطنة خضرة الحمامدة بكدمات ورضوض، نقلت على إثرها إلى المستشفى.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأقدم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير على اقتحام محيط المسجد الأقصى المبارك في الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك.
وأشارت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إلى أن بن غفير اقتحم منطقة باب المغاربة برفقة المفتش العام لشرطة الاحتلال داني ليفي وقائد شرطة الاحتلال في القدس أفشالوم بيليد
وذكرت محافظة القدس إن اقتحام بن غفير محيط المسجد الأقصى وتصريحاته يأتي في ظل تصعيد الاحتلال من إجراءاته العسكرية وقيوده المفروضة على المصلين في القدس المحتلة.
ورغم قيود الاحتلال المشددة، أدى 80 ألف شخص صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان في المسجد الأقصى المبارك، وفقا لدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.
وفرضت قوات الاحتلال قيودا مشددة على دخول المصلين القادمين من باقي محافظات الضفة الغربية إلى مدينة القدس المحتلة، لأداء صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك في المسجد الأقصى.
وفي وقت سابق، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي محيط جامعة بيرزيت شمال مدينة رام الله.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة عبر البوابة الشرقية للجامعة بعدد من الآليات العسكرية، وتمركزت لفترة أمام البوابة، قبل أن تنسحب من المكان دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وتشهد الجامعة ومحيطها اقتحامات متكررة من قبل قوات الاحتلال، كان أبرزها في السادس من يناير الماضي، حين اقتحمت القوات الحرم الجامعي وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز السام المسيل للدموع باتجاه الطلبة، ما أدى إلى إصابة 11 طالباً.
ورداً على تصريحات وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي جدعون ساعر أمام جلسة مجلس الأمن الدولي ، أصدرت وزارة الخارجية الفلسطينية بياناً أكدت فيه أن كلمته تضمنت "ادعاءات وأكاذيب مبتذلة تعبّر عن إفلاس سياسي وأخلاقي وقانوني".
وأشارت إلى أن هذه المزاعم لم تعد تنطلي على أحد في ظل ما وصفته بارتكاب حكومة الاحتلال جرائم إبادة جماعية وتطهير عرقي بحق الشعب الفلسطيني، واستمرار عدوانها في المنطقة.
وأضافت الوزارة أن ما ورد في كلمة ساعر يمثل محاولة يائسة لحرف الأنظار عن الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، واعتبرت تفاخره بالسعي إلى إفشال إقامة الدولة الفلسطينية تحدياً صارخاً لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وللإرادة الدولية الداعمة لهذا الحق.
وأشارت إلى أن هذا النهج ليس جديداً، بل يندرج ضمن سياسات ممتدة منذ عام 1948، شملت تدمير المجتمع الفلسطيني وتهجير أبنائه عبر المذابح وسياسات التطهير العرقي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





