رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

لقاء أبوي بين رئيس جامعة بورسعيد والطلاب الوافدين (صور)

لقاء رئيس جامعة بورسعيد
لقاء رئيس جامعة بورسعيد والطلاب الوافدين

استقبل الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، عددًا من الطلاب الوافدين من المملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدًا اعتزاز الجامعة بانضمامهم إلى مجتمعها الأكاديمي.

وأوضح أن جامعة بورسعيد، كجامعة حكومية، تمثل صرحًا علميًا متطور يجمع بين التخصصات الطبية والهندسية والعلوم التطبيقية والإنسانية، وتستمد تميزها من موقعها الاستراتيجي وخدمتها لقطاعات حيوية ترتبط بطبيعة المدينة ودورها الوطني.

وأشار رئيس الجامعة إلى أن محافظة بورسعيد ليست مجرد مدينة بل هي مدينة ذات تاريخ عريق وموقع عالمي فريد عند المدخل الشمالي لقناة السويس، وتمتاز بطابعها الحضاري المميز، وبيئتها الآمنة، ومجتمعها المتماسك، مما يجعلها بيئة مثالية للدراسة والمعيشة.

وأكد أن جامعة بورسعيد توفر بيئة تعليمية متكاملة تقوم على جودة البرامج الأكاديمية، والاهتمام بالتدريب العملي، ودعم البحث العلمي، إلى جانب رعاية الطلبة الوافدين أكاديميًا واجتماعيًا، بما يضمن لهم تجربة تعليمية متوازنة ومثمرة.

نصائح أبوية للوافدين في جامعة بورسعيد 

ووجّه رئيس جامعة بورسعيد دعوة للطلبة الوافدين الجدد للقيام بجولة تعريفية داخل الحرم الجامعي ومباني الكليات والمعامل والمكتبات والمرافق المختلفة، للتعرف على إمكانات الجامعة والاستفادة القصوى من خدماتها منذ اليوم الأول.

وأوصى رئيس جامعة بورسعيد أبنائه الطلاب الوافدين على أهمية الاندماج الإيجابي في المجتمع الجامعي، والمشاركة الفاعلة في الأنشطة الطلابية والثقافية والرياضية، مؤكدًا أن التفوق العلمي لا ينفصل عن بناء الشخصية وتنمية روح المسؤولية والعمل الجماعي.

واختتم رئيس الجامعة حديثه برسالة إنسانية للطلبة، مؤكدًا أن الجامعة تؤمن بأن الإنسان يسبق المهنة، والقيم تسبق اللقب؛ فقبل أن يكون الطالب طبيبًا أو مهندسًا أو متخصصًا، يجب أن يكون إنسانًا يتحلى بالأخلاق، والانضباط، وتحمل المسؤولية، والإحساس بواجبه تجاه مجتمعه ووطنه.

وأكد أن جامعة بورسعيد ستظل بيتًا علميًا وإنسانيًا مفتوحًا لأبنائها من مختلف الدول العربية، وحاضنةً لطموحاتهم الأكاديمية والمهنية.