رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

عنصر مهم يحتاجه الجسم لمكافحة الإرهاق المستمر.. طبيبة توضح

بوابة الوفد الإلكترونية

أشارت الدكتورة نتاليا تانانانكينا، المتخصصة في أمراض الغدد الصماء، إلى أن الشعور بالإرهاق المستمر، وزيادة الوزن المفاجئة، ومشكلات الذاكرة قد تكون علامات على حالة صحية أعمق من مجرد إجهاد أو تعب عابر.

Sohati - لتتخلصوا من الإرهاق اليكم هذه النصائح الغذائية

وفقاً للدكتورة، تكمن وراء هذه الأعراض غالباً مشكلة نقص اليود في الجسم، وهو عنصر دقيق وأساسي يعزز عمل الغدة الدرقية بشكل صحيح، ولها دور كبير في تنظيم العمليات الحيوية داخل الجسم. وأوضحت أن الخلل في وظائف الغدة الدرقية، الذي يرتبط بشكل مباشر بنقص اليود، يؤثر حاليا على ما يقارب نصف السكان، ويعد من أكثر اضطرابات الغدد شيوعاً بعد مرض السكري، وتزداد احتمالية هذا النقص في المناطق التي ينخفض فيها مستوى اليود في المياه والطعام.

 

تؤكد الطبيبة أن أعراض نقص اليود تشمل التعب والإرهاق المزمن وصعوبة التركيز وزيادة قابلية الإصابة بنزلات البرد. هذا النقص، رغم أنه غالباً لا يتم ملاحظته بسهولة، يمكن أن يولد تأثيرات سلبية تدريجية على الصحة مثل انخفاض الطاقة، مشكلات الوزن، اضطرابات هرمونية، ضعف المناعة، وصعوبة في الأداء الذهني. كما تشير إلى أن اليود يلعب دوراً محورياً في تحسين التمثيل الغذائي، والحالة المزاجية، والقدرات العقلية.

 

ويعتقد الخبراء أن تطور نقص اليود يحدث بشكل تدريجي ويُطلق عليه "الجوع الخفي"، حيث يمكن حتى للنقص المعتدل أن يسبب تأثيرات ملحوظة على القلب والجهاز العصبي ووظائف الدماغ. تشمل الأعراض الأكثر شيوعا لهذا النقص: الشعور المستمر بالضعف والكسل، زيادة الأمراض وصعوبة التعافي منها، تورم في مناطق معينة بالجسم مثل تحت العينين والأطراف، اضطرابات هرمونية لدى النساء والتي قد تؤدي إلى عدم انتظام الدورة الشهرية أو صعوبة الحمل وحتى انقطاع الطمث المبكر، بالإضافة إلى فقر الدم وشحوب الجلد، زيادة غير مبررة للوزن، انخفاض ضغط الدم، ضعف القدرة العقلية والنسيان، بطء ردود الفعل وتقلبات الحالة المزاجية.

 

وتوصي الطبيبة بضرورة تناول الكمية اليومية الموصى بها من اليود التي تتراوح بين 120 و150 ميكروغرام للبالغين. وتشمل المصادر الغذائية لهذا العنصر الأسماك البحرية، الأعشاب البحرية، زيت السمك، الملح المعالج باليود، منتجات الألبان، اللحوم، البيض وبعض الفواكه.

 

كما نبهت إلى أن تشخيص نقص اليود لا يمكن إجراؤه ذاتياً عبر طرق مثل تطبيق شبكة اليود على الجلد كاختبار منزلي، إذ تعد هذه الطرق غير دقيقة. وللحصول على تشخيص صحيح وموثوق يجب استشارة مختص في الغدد الصماء وإجراء التحاليل اللازمة لقياس هرمونات الغدة الدرقية إلى جانب التصوير بالموجات فوق الصوتية إذا اقتضى الأمر ذلك.