أعمال الرسول في رمضان.. اتباع الهدي النبوي أثناء شهر الخير
في شهر رمضان المبارك لعام 2026، تتوق نفوس المسلمين لاستعادة ذلك السمو الروحي الذي كان يغمر حياة النبي ﷺ وصحابته الكرام، فليس رمضان مجرد كفٍّ عن الطعام والشراب، بل هو مدرسة نبوية متكاملة تتجلى فيها أعمال الرسول ﷺ كمنهج حياة يجمع بين إخلاص العبادة ونبل المعاملة.
أعمال الرسول في رمضان.. القرآن والذكر:
لم تكن حياة النبي ﷺ اليومية مجرد عادات، بل كانت "منهجًا" يضمن للمسلم حياة متزنة مليئة بالبركة، وتتجلى هذه الأعمال في:
عمارة الوقت بالذكر: المحافظة على أذكار الصباح والمساء كدرع روحي.
الارتباط بالقرآن: جعل تلاوة الكتاب العزيز وتدبره رفيقًا دائمًا.
طهارة الظاهر والباطن: السواك عند كل صلاة، والوضوء قبل النوم، والتبسم في وجوه الناس كصدقة جارية.
أعمال الرسول في رمضان.. الإفطار والسحور:
في رمضان، اتخذت أعمال النبي ﷺ طابعًا خاصًا يهدف إلى تعظيم الأجر وتيسير العبادة، ومن أبرزها:
فقه الوقت (الإفطار والسحور): كان ﷺ يكسر حدة الجوع بتعجيل الفطر فور الغروب، ويستجلب البركة بتأخير السحور إلى قبيل الفجر، مؤكدًا أن "في السحور بركة".
بساطة المائدة: لم تكن مائدته ﷺ تعرف التكلف، بل كان يبدأ فطره برطبات أو تمرات، فإن لم يجد فحسوات من ماء، ليعلمنا أن المقصد هو التقوّي على الطاعة لا الإسراف.
تهجُّد الرسول وقيامه في رمضان:
قيام الليل والتراويح: كان يحيي ليالي رمضان بالصلاة، حافزًا أمته بقوله: "من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه".
أعمال الرسول في رمضان.. الصدقة:
يروي ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي ﷺ كان أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان. لم تقتصر أعماله على الصلاة فحسب، بل شملت:
إفطار الصائمين: وبذل الصدقات للمحتاجين.
مدارسة القرآن: حيث كان يراجعه مع جبريل عليه السلام سنويًا.
الاعتكاف: في العشر الأواخر، كان ﷺ "يشد مئزره" ويتفرغ تمامًا للمسجد، بحثًا عن ليلة القدر، تلك الليلة التي هي خير من ألف شهر.
أعمال الرسول في رمضان 2026
رغم حرص الكثيرين على الصيام، إلا أن بعض أعمال الرسول ﷺ باتت مهجورة في واقعنا المعاصر، وتحتاج إلى إحياء، منها:
الاقتصاد في الطعام: بدلًا من موائد الإسراف التي ترهق الأبدان والميزانيات.
حفظ اللسان: الالتزام بشعار "إني صائم" عند التعرض للإساءة أو الغضب.
استثمار التقويم الهجري: العودة للتخطيط والمواعيد بناءً على هويتنا الإسلامية.