رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مجلس السلام يضع إطارًا إداريًا لوقف حرب غزة ومصر شريك محوري

جرائم الاحتلال الإسرائيلي
جرائم الاحتلال الإسرائيلي في غزة

قال السفير ممدوح جبر، مساعد وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق، إن مجلس السلام المزمع انعقاده سيكون له دور فعّال في تثبيت إطار واضح لوقف الحرب في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن مهمته لا تتعلق بطرح حل نهائي للقضية الفلسطينية، بل بوضع إطار إداري وتنفيذي لإدارة المرحلة المقبلة في القطاع.

إدارة عملية واقعية تشمل انسحاب إسرائيل من قطاع غزة

وأوضح خلال مداخلة الإعلامية سمر الزهيري، على قناة "إكسترا نيوز"، أن المجلس سيتناول تشكيل لجنة إدارية تكنوقراطية تضم خبراء في الجانبين الفني والميداني، بما يضمن إدارة عملية واقعية تشمل انسحاب إسرائيل من قطاع غزة، وإعادة الإعمار، ومعالجة ملف السلاح، إضافة إلى بحث ترتيبات الحكم الانتقالي، مؤكدا أن هناك أدوارًا إقليمية فاعلة في هذا السياق، في مقدمتها مصر، التي سيكون لها دور محوري في الإعداد والتنظيم وتحديد الصلاحيات.

وفي ما يتعلق بملف سلاح حركة حماس، أشار جبر إلى أن الطرح المتداول يتحدث عن تسليم السلاح إلى الشرطة الفلسطينية أو عبر لجنة مشتركة، قد تضم أطرافًا إقليمية، لكنه شدد على أن المسألة تحتاج إلى تعريف واضح لمفهوم "نزع السلاح"، سواء كان دفاعيًا أم هجوميًا، معتبرا أن الحركة مطالَبة بالتحول إلى العمل السياسي الحزبي، بما يضمن إنهاء دائرة المواجهة المسلحة.

عماد الدين حسين: الاحتلال يعرقل السلام منذ عام 1948 وينشر قواته في القدس لكبح طموحات الفلسطينيين

قال الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، إنّ استنفار جيش الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة قبيل ساعات من اجتماع مجلس السلام في واشنطن لا يمكن تفسيره باعتباره إجراءً عارضاً أو مرتبطاً فقط بسياق الاجتماع.

وأضاف حسين، في مداخلة مع الإعلامية نهى درويش، مقدمة برنامج "منتصف النهار"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ إسرائيل -بطبيعتها وسياساتها- لا تحتاج إلى ذرائع لتعطيل مسار السلام، إذ إنها تعرقل جهود التسوية منذ عام 1948 وحتى الآن.

وأوضح حسين أن نشر القوات في القدس أو غيرها لا يعني بالضرورة تشجيع السلام إذا غاب، ولا يمثل دليلاً على وجود نية حقيقية للتسوية، لافتًا، إلى أن ما جرى هو رسالة خوف في ضوء ما حدث بعد السابع من أكتوبر، حين سادت تقديرات إسرائيلية بأن الأوضاع مستقرة وأن حركة حماس تمّت السيطرة عليها، قبل أن تتكشف تطورات مغايرة.

وبيّن أن تفسيره لما حدث في القدس يتمثل في السعي إلى منع أي مظاهرات تضامنية فلسطينية، وكذلك الحد من أعداد المصلين في المسجد الأقصى، وهو أمر لم يتوقف سواء قبل السابع من أكتوبر أو بعده.

وذكر أن، الرسالة الموجهة للفلسطينيين مفادها أن طموحاتهم سيتم كبحها، مستشهداً باستمرار العمليات العسكرية في غزة، والتصريحات الصادرة عن المسؤولين الإسرائيليين، وصولاً إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بشأن عدم السماح بأي تقدم أو إعادة إعمار أو تحرك قبل نزع سلاح حماس.