رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ترامب يبحث مع مستشاريه تطورات مفاوضات إيران وأوكرانيا

بوابة الوفد الإلكترونية

كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن عقد اجتماع في البيت الأبيض ضم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعددًا من كبار مستشاريه، لبحث مستجدات المفاوضات المتعلقة بالملف النووي الإيراني، إلى جانب تطورات الأزمة الروسية الأوكرانية.

وبحسب ما أورده موقع أكسيوس، فإن الاجتماع عُقد مساء الأربعاء عقب عودة المبعوثين الأمريكيين من جنيف، حيث قدّم كل من المبعوث الرئاسي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إحاطة شاملة للرئيس حول سير المباحثات، بحضور وزير الخارجية ماركو روبيو ومسؤولين بارزين في الإدارة الأمريكية، وتمت خلال اللقاء مناقشة الخطوات المقبلة في المسارين الإيراني والأوكراني.


ونقل الموقع عن مصادر مطلعة أن الإدارة الأمريكية تنتظر من طهران تقديم حزمة من الإجراءات قبل نهاية الشهر الجاري، بهدف تبديد المخاوف المرتبطة ببرنامجها النووي.

وفي السياق ذاته، أشار مراسل "أكسيوس" باراك رافيد عبر منصة "إكس" إلى أن ترامب استمع إلى تقييم مفصل بشأن المفاوضات النووية مع إيران، إضافة إلى آخر تطورات المحادثات بين موسكو وكييف، وكذلك التحضيرات للاجتماع الأول لما يُعرف بـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة.

في المقابل، أبدى أحد المسؤولين الأمريكيين شكوكًا حيال جدوى المفاوضات مع إيران، واصفًا إياها بأنها "بلا معنى"، في ظل استمرار حالة التوتر بين البلدين.

من جهتها، أعلنت طهران أن الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة مع الجانب الأمريكي، التي استضافتها السفارة العمانية في جنيف، شهدت "تقدمًا ملموسًا" مقارنة بالجولة الأولى.

 وأوضح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المباحثات، التي استمرت نحو ثلاث ساعات ونصف، ركزت على القضايا الفنية وآليات بناء الثقة بين الطرفين.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران تصعيدًا ملحوظًا، وسط تبادل التحذيرات والاتهامات. وكانت وزارة الدفاع الأمريكية قد أشارت في "استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026" إلى اعتقادها بأن إيران قد تسعى لامتلاك سلاح نووي، بما في ذلك عبر رفض التفاوض بشأن برنامجها، وهو ما تنفيه طهران باستمرار.

وتبقى نتائج هذه التحركات الدبلوماسية رهينة بالمواقف المتبادلة خلال الأسابيع المقبلة، في ظل ترقب دولي لمسار التهدئة أو احتمالات التصعيد.