رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ﺗﺮاﻣﺐ ﻳﺠﺘﻤﻊ ﺑﻤﺠﻠﺲ ﺳﻼم ﻏﺰة وﺳﻂ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ اﻟﻤﻜﺴﻴﻚ ورﻓﺾ اﻟﺪول ﻣﺸﺎرﻛﺔ ﺟﻴﻮﺷﻬﺎ

بوابة الوفد الإلكترونية

ﺸﻔﺖ ﻋــﺪة اﻻﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﻌﺼﺎﺑﺎت اﻋﺘﺰام اﻟﻮﻻﻳﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ اﻟﺠﺮﻳﻤﺔ اﻟﻤﻨﻈﻤﺔ. ﻓﻲ ﻏﺰة. وﺗﻀﻢ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎت اﺑﻮ ﺷﺒﺎب وﺣﺴﺎم اﻻﺳﻄﻞ وﻏﺴﺎن اﻟﺪﻫﻴﻨﻲ ﻓﻲ ﻗﻮة اﻟﺴﻼم اﻟﻤﻘﺮرة ﻧﺸﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﻗﻄﺎع ﻏﺰة ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺬي رﻓﻀﺖ ﻓﻴﻪ ﻣﻌﻈﻢ ﻓﻲ اﻟﺨﻄﺔ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺑﺎﻟﻘﻄﺎع وﺻﺮح اﻟﺪول اﻟﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻋﺪدا ﻣﻦ زﻋﻤﺎء اﻟﻌﺼﺎﺑﺎت ﺑﺄﻧﻬﻢ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺗﻮﺻﻠﻮا ﻣﻊ ﻗﻴﺎدة ﺧﻠﻔﺎ واﺳﺘﻌﺪادﻫﻢ. ﻟﻘﻴﺎدة اﻟﻘﻄﺎع اﻟﻜﻴﺎن اﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ﻟﺤﺮﻛﺔ اﻟﻤﻘﺎوﻣﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺣﻤﺎس. اﻻﺟﺘﻤﺎع اﻻﻓﺘﺘﺎﺣﻲ اﻷول وﻳﻌﻘﺪ اﻟﻴﻮم ﻓﻲ واﺷﻨﻄﻦ ﻟـ«ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺴﻼم« اﻟﺬي أﻋﻠﻨﻪ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ دوﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮاﻣﺐ، ﻓﻲ ﺧﻄﻮة أﺛــﺎرت ﺟﺪﻻ دوﻟﻴﺎ ً واﺳﻌﺎ ً ﺑﻴﻦ داﻋﻢ ﻳﺮى ﻓﻴﻪ إﻃﺎرا ً ﺟﺪﻳﺪا ً ﻹدارة اﻟﻨﺰاﻋﺎت، وﻣﻨﺘﻘﺪ ﻳﺤﺬر ﻣﻦ أﻧﻪ ﻗﺪ ﻳﻘﻮض دور اﻷﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة وﻳﻜﺮس ﻣﻘﺎرﺑﺔ أﺣﺎدﻳﺔ ﻟﻠﻤﻠﻔﺎت اﻟﺪوﻟﻴﺔ.


وﻳــﺄﺗــﻲ اﻻﺟــﺘــﻤــﺎع وﺳــﻂ رﻓــﺾ وﻗــﺒــﻮل ﺑﻌﺾ اﻟــﺪول ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﻇﻞ اﺳﺘﻤﺮار اﻟﺤﺮب ﻋﻠﻰ ﻏﺰة، وﺑﻌﺪ ﻫﺪﻧﺔ وﺻﻔﺖ ﺑﺎﻟﻬﺸﺔ دﺧﻠﺖ ﺣﻴﺰ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻓﻲ أﻛﺘﻮﺑﺮ ﻣﻊ ﺗﻘﺎرﻳﺮ ﻋﻦ اﺳﺘﺸﻬﺎد ﻣﺌﺎت اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ وﻣﻘﺘﻞ أرﺑﻌﺔ ﺟﻨﻮد إﺳﺮاﺋﻴﻠﻴﻴﻦ ﻣﻨﺬ ﺑﺪء ﺳﺮﻳﺎﻧﻬﺎ. وأدت اﻟﺤﺮب اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻏﺰة إﻟﻰ اﺳﺘﺸﻬﺎد أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ٧٢ أﻟﻔﺎً، واﻟﺘﺴﺒّﺐ ﻓﻲ أزﻣﺔ ﺟﻮع وﻧﺰوح داﺧﻠﻲ ﻟﻜﺎﻣﻞ ﺳﻜﺎن اﻟﻘﻄﺎع. وﻳﻘﻮل ﻋﺪد ﻣﻦ ﺧﺒﺮاء ﺣﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن واﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ إن اﻟﺤﺮب ﻋﻠﻰ ﻏﺰة وﺻﻠﺖ إﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮى اﻹﺑﺎدة اﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ. وﺗﻮاﺻﻞ ﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﻘﺮ اﻟﻘﻴﺎدة اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﺮﻳﺎت ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ اﻟﻤﺤﺘﻠﺔ ﺗﻮاﺻﻠﻮا ﺧــﻼل اﻷﻳــﺎم ﻏــﺎت، ﺟﻨﻮب اﻻﺣــﺘــﻼل اﻷﺧــﻴــﺮة ﻣــﻊ ﻗــﻴــﺎدة اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻓــﻲ اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻲ، ﺑﻬﺪف ﺗﻨﺴﻴﻖ دﺧﻮل ﻗﻮات إﻟﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺗﻘﻊ ﺑﻴﻦ رﻓــﺢ وﺧــﺎن ﻳﻮﻧﺲ ﺟﻨﻮب ﻗﻄﺎع ﻏــﺰة، وذﻟــﻚ ﺿﻤﻦ اﻻﺳﺘﻌﺪادات ﻟﺒﻨﺎء ﻗﺎﻋﺪة ﺟﺪﻳﺪة ﻟﻠﻘﻮة اﻟﺪوﻟﻴﺔ. وﻳﺪور اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻗﺎﻋﺪة ﻛﺒﻴﺮة ﻓﻲ ﺟﻨﻮب اﻟﻘﻄﺎع ﻳُﻔﺘﺮض أن ﺗﺴﺘﻮﻋﺐ ﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻣﻦ ﻋﺪة ﺟﻴﻮش، ﻋﻠﻰ أن ﻳﺪﺧﻞ ﻣﻊ اﻟﻤﻤﺜﻠﻴﻦ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﻴﻦ أﻳﻀﺎ ً ﻣﻘﺎوﻟﻮن ﺳﻴﺨﻄﻄﻮن ﻟﺒﻨﺎء اﻟﻘﺎﻋﺪة، ﻓﻴﻤﺎ ﻣﻦ اﻟﻤﻘﺮر أن ﺗﺒﺪأ اﻷﻋﻤﺎل أواﺧﺮ اﻟﺸﻬﺮ اﻟﺤﺎﻟﻲ  وأﻋﻠﻨﺖ اﻟـــﺬي ﺷﻜﻠﻪ ﺗــﺮاﻣــﺐ اﺣــﺘــﺠــﺎﺟــﺎ ً ﻋــﻠــﻰ ﻏــﻴــﺎب اﻟﺘﻤﺜﻴﻞ اﻟﻤﺜﻴﺮ ﻟﻠﺠﺪل ﺧﻼف اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻓﻴﻪ. وﻓﺠﺮ اﻟﻤﺠﻠﺲ ﻋﻠﻨﻲ ﺑﻴﻦ اﻟﻔﺎﺗﻴﻜﺎن واﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻹﻳﻄﺎﻟﻴﺔ ﺣﻮل اﻟﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻴﻪ ﻓﺒﻴﻨﻤﺎ ﺗﺘﻤﺴﻚ روﻣﺎ ﺑﺪﻋﻤﻬﺎ ﻟﻠﺨﻄﺔ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻛﺠﺰء
ﻣﻦ اﻟﺘﺰاﻣﻬﺎ »ﺑــﺈﻋــﺎدة إﻋﻤﺎر اﻟﻘﻄﺎع واﺳﺘﻘﺮار اﻟﺸﺮق اﻷوﺳــﻂ«، ﻳﺆﻛﺪ اﻟﻔﺎﺗﻴﻜﺎن ﻋﻠﻰ اﻟــﺪور اﻟﻤﺤﻮري ﻟﻸﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة ﻓﻲ ﺣﻞ اﻷزﻣﺎت اﻟﺪوﻟﻴﺔ، راﻓﻀﺎ اﻻﻧﻀﻤﺎم إﻟﻰ اﻟﻬﻴﺌﺔ اﻟﺠﺪﻳﺪة ﺑﺴﺒﺐ »ﻃﺒﻴﻌﺘﻬﺎ اﻟﺨﺎﺻﺔ“. ووﺿﻊ اﻻﻧﻘﺴﺎم إﻳﻄﺎﻟﻴﺎ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻒ ﺣﺮج ﺑﻴﻦ ﺣﻠﻴﻔﺘﻬﺎ اﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ واﺷﻨﻄﻦ وﺷﺮﻳﻜﻬﺎ اﻟﺮوﺣﻲ ﻓﻲ اﻟﻔﺎﺗﻴﻜﺎن، ﻓﻲ وﻗﺖ ﺗﻌﻠﻦ ﻓﻴﻪ ﻗﻮى أوروﺑﻴﺔ ﻛﺒﺮى ﻣﺜﻞ ﻓﺮﻧﺴﺎ وأﻟﻤﺎﻧﻴﺎ وﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ رﻓﻀﻬﺎ اﻟﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﻠﺲ ذاﺗﻪ. وأﻛﺪ اﻟﻜﺎردﻳﻨﺎل ﺑﻴﺘﺮو ﺑﺎروﻟﻴﻦ، أﻣﻴﻦ ﺳﺮ اﻟﺪوﻟﺔ ﻓﻲ اﻟﻔﺎﺗﻴﻜﺎن، أن اﻟﻜﺮﺳﻲ اﻟﺮﺳﻮﻟﻲ ﻟﻦ ﻳﻨﻀﻢ إﻟﻰ »ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺴﻼم« اﻟــﺬي دﻋﺎ إﻟﻴﻪ ﺗﺮاﻣﺐ، ﻣﺸﺪدا ﻋﻠﻰ أن اﻷﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة ﺗﻈﻞ اﻟﺠﻬﺔ اﻟﻮﺣﻴﺪة اﻟﻤﺨﻮّﻟﺔ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺎ ً وأﺧﻼﻗﻴﺎ ﻹدارة ﺣﻞ اﻷزﻣﺎت اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ. وﻗﺎل ﺑﺎروﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻟﻪ، »ﻟﻦ ﻳﺸﺎرك اﻟﻔﺎﺗﻴﻜﺎن ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺴﻼم ﺑﺴﺒﺐ ﻃﺒﻴﻌﺘﻪ اﻟﺨﺎﺻﺔ... واﻟﻘﻠﻖ ﻳﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ أن اﻷﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة ﻳﺠﺐ أن ﺗﻜﻮن، ﻗﺒﻞ ﻛﻞ ﺷﻲء، ﻫﻲ اﻟﺠﻬﺔ اﻟﻤﺴﺆوﻟﺔ ﻋﻦ ﺣﻞ اﻷزﻣﺎت ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺴﺘﻮى اﻟﺪوﻟﻲ. وﻫﺬا أﺣﺪ اﻟﻨﻘﺎط اﻟﺘﻲ أﺻﺮرﻧﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ“.

 

وداﻓــﻊ وزﻳﺮ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻹﻳﻄﺎﻟﻲ أﻧﻄﻮﻧﻴﻮ ﺗﺎﻳﺎﻧﻲ ﻋﻦ ﻗﺮار روﻣﺎ ﺑﺎﻟﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻛﻤﺮاﻗﺐ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﻠﺲ، ﻣﺆﻛﺪا ً أن »ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﺑﺪاﺋﻞ ﻟﻠﺨﻄﺔ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ“.


وزﻋﻢ ﺗﺎﻳﺎﻧﻲ أﻣﺎم ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب أن ﻫﺬه اﻟﻤﺸﺎرﻛﺔ ﺗﺄﺗﻲ »اﺣﺘﺮاﻣﺎ ً ﻟﻤﻴﺜﺎق اﻷﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة“ وأﺿﺎف ﺗﺎﻳﺎﻧﻲ: »ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ أن ﻧﺒﻘﻰ ﺧﺎرج ﻋﻤﻠﻴﺔ إﻋﺎدة إﻋﻤﺎر ﻏﺰة، وﻫﺬا أﻳﻀﺎ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﻣﻬﻢ ﻟﻮﺟﻮدﻧﺎ ﻛﻤﺮاﻗﺒﻴﻦ ﻲ اﻟﻤﺠﻠﺲ. وﻣﻦ اﻟﺼﻮاب أن ﻧﻜﻮن ﻫﻨﺎك ﻷﻧﻪ ﺗﺄﻛﻴﺪ
إﺿﺎﻓﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺰام اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻹﻳﻄﺎﻟﻴﺔ ﺑﺎﺳﺘﻘﺮار اﻟﺸﺮق اﻷوﺳــﻂ«. وﻳﺤﻈﻰ ﻫﺬا اﻟﻤﻮﻗﻒ ﺑﺪﻋﻢ ﻛﺎﻣﻞ ﻣﻦ رﺋﻴﺴﺔ اﻟﻮزراء ﺟﻮرﺟﺎ ﻣﻴﻠﻮﻧﻲ.
 

وﻋﻠﻰ اﻟﺼﻌﻴﺪ اﻟﺪاﺧﻠﻲ، ﻗﺪﻣﺖ أﺣﺰاب اﻟﻴﺴﺎر واﻟﻮﺳﻂ اﻹﻳﻄﺎﻟﻴﺔ - وﺗﻀﻢ اﻟﺤﺰب اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻲ، وﺗﺤﺎﻟﻒ اﻟﺨﻀﺮ واﻟﻴﺴﺎر، وﺣــﺰب اﻟﻌﻤﻞ، وﺣﺮﻛﺔ ﺧﻤﺲ ﻧﺠﻮم، وإﻳﻄﺎﻟﻴﺎ ﻓﻴﻔﺎ، وأوروﺑــﺎ ﺑﻠﺲ - ﻣﺬﻛﺮة ﻣﻮﺣﺪة ﺗﺮﻓﺾ اﻟﻤﺸﺎرﻛﺔ اﻹﻳﻄﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﻠﺲ، ﻣﻌﺘﺒﺮة إﻳﺎه ﻣﺒﺎدرة أﺣﺎدﻳﺔ اﻟﺠﺎﻧﺐ ﻗﺪ ﺗُﻀﻌﻒ اﻟﺸﺮﻋﻴﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ.
 

ﻓﻴﻤﺎ أﻋﻠﻨﺖ وزارة اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻹﻧﺪوﻧﻴﺴﻴﺔ اﺣﺘﻔﺎظ ﺟﺎﻛﺮﺗﺎ ﺑﺤﻖ اﻻﻧﺴﺤﺎب ﻓﻲ أي وﻗﺖ ﻣﻦ اﻟﻘﻮة اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﺤﻔﻆ اﻟﺴﻼم ﻓﻲ ﻗﻄﺎع ﻏﺰة، إذا ﺗﻌﺎرﺿﺖ ﻣﻬﺎﻣﻬﺎ ﻣﻊ ﺗﻮﺟﻬﺎت ﺳﻴﺎﺳﺔ إﻧﺪوﻧﻴﺴﻴﺎ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ. ووﻓﻘًﺎ ﻟــﻮزارة اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻹﻧﺪوﻧﻴﺴﻴﺔ، ﺗُﺠﻬّﺰ ﺟﺎﻛﺮﺗﺎ وﺣﺪة ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﻨﺸﺮﻫﺎ اﻟﻤﺤﺘﻤﻞ ﻓﻲ ﻏﺰة، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺣﺪدت ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻣــﺎ ﻳُﺴﻤﻰ ﺑـ«اﻟﺘﺤﻔﻈﺎت اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ« اﻟﺘﻲ ﺗُﻘﻴّﺪ ﺻﻼﺣﻴﺎت اﻟﺠﻴﺶ.


وﻗﺎﻟﺖ وزارة اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻹﻧﺪوﻧﻴﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺎن: »ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻨﺎ إﻧﻬﺎء اﻟﻤﻬﻤﺔ ﻓﻲ أي وﻗﺖ. ﺳﺘُﻨﻬﻲ إﻧﺪوﻧﻴﺴﻴﺎ ﻣﺸﺎرﻛﺘﻬﺎ إذا اﻧﺤﺮف ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻗــﻮة ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻻﺳﺘﻘﺮار اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻋﻦ »ﺗﺤﻔﻈﺎﺗﻨﺎ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ« أو ﻛﺎن ﻣُﺨﺎﻟﻔًﺎ ﻟﺴﻴﺎﺳﺘﻬﺎ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ“. وأﻛــﺪت وزارة اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ أن ﻣﻬﺎم اﻷﻓــﺮاد اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﺣﻤﺎﻳﺔ وﺗﺸﻤﻞ ﺑﺤﺘﺔ، إﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺳﺘﻜﻮن اﻹﻧﺪوﻧﻴﺴﻴﻴﻦ اﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ، وﺗﺴﻬﻴﻞ إﻳﺼﺎل اﻟﻤﺴﺎﻋﺪات، واﻟﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ أﻋﻤﺎل إﻋــﺎدة اﻹﻋــﻤــﺎر، وﺗﺪرﻳﺐ اﻟﺸﺮﻃﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ، وﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻧﺸﺮ أي ﻗــﻮة ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ إﻻ ﺑﻤﻮاﻓﻘﺔ اﻟﺴﻠﻄﺔ
اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ.


ﻛــﻤــﺎ أوﺿــﺤــﺖ أن اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت ﺳﺘﻘﺘﺼﺮ ﻋــﻠــﻰ ﻗﻄﺎع ﻏﺰة ﻛﺠﺰء ﻻ ﻳﺘﺠﺰأ ﻣﻦ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ، وﻟﻦ ﺗﺸﺎرك اﻟﻘﻮات اﻹﻧﺪوﻧﻴﺴﻴﺔ ﻓﻲ أي ﻗﺘﺎل أو اﺷﺘﺒﺎﻛﺎت ﻣﻊ أي ﺟﻤﺎﻋﺎت ﻣﺴﻠﺤﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ذﻟﻚ ﺣﻤﺎس، وﻻ ﻳُﺴﻤﺢ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪام اﻟﻘﻮة إﻻ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ اﻟﺪﻓﺎع ﻋﻦ اﻟﻨﻔﺲ وﻛﺤﻞ أﺧﻴﺮ.


ﻛﻤﺎ أﻛﺪت ﺟﺎﻛﺮﺗﺎ ﻣﺠﺪدا ً ﻣﻮﻗﻔﻬﺎ اﻟﺜﺎﺑﺖ اﻟﺮاﻓﺾ ﻷي ﻣﺤﺎوﻻت ﻟﺘﻐﻴﻴﺮ اﻟﺘﺮﻛﻴﺒﺔ اﻟﺴﻜﺎﻧﻴﺔ أو اﻟﺘﻬﺠﻴﺮ اﻟﻘﺴﺮي أو ﺗﻬﺠﻴﺮ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴن