استعدادًا لرمضان المبارك .. أوقاف البحيرة تعقد اجتماعًا موسعًا لمديري الإدارات الفرعية
في إطار الاستعدادات المكثفة لاستقبال شهر رمضان المبارك، عقد الدكتور عبد الصبور الأنصاري، مدير مديرية أوقاف البحيرة، اجتماعًا طارئًا مع مديري الإدارات الفرعية، بحضور الدكتور سامي العسالة وكيل المديرية، تنفيذًا لتوجيهات الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير وزارة الأوقاف المصرية، وفي ضوء خطة الوزارة الشاملة للاستعداد للشهر الكريم.
وأكد مدير المديرية، خلال الاجتماع، ضرورة تهيئة المساجد واستعدادها الكامل لاستقبال المصلين، مع التشديد على تكثيف أعمال النظافة والتطهير بصورة يومية لا تقل عن مرتين، أو وفق احتياج كل مسجد، لضمان توفير بيئة إيمانية تليق بحرمة بيوت الله وقدسية رسالتها.
كما شدد مدير المديرية على أهمية المتابعة الميدانية المستمرة من قبل مديري الإدارات، للتأكد من انتظام العمل وتحقيق أعلى درجات الجاهزية والانضباط خلال أيام وليالي رمضان.
وأشار مدير المديرية إلى ضرورة متابعة السادة الأئمة إداريًا ودعويًا، والعمل على الارتقاء بمستوى الأداء الدعوي بما يتناسب مع مكانة الشهر الفضيل، مع الاهتمام باختيار أصحاب الأصوات الحسنة لإمامة المصلين في صلاتي التراويح والقيام، بما يضفي أجواءً روحانية تسهم في جذب المصلين وتعميق ارتباطهم بالمساجد.
كما أكد مدير المديرية على حسن استقبال رواد المساجد، والتعامل معهم بروح طيبة تعكس سماحة الإسلام وعظمة الرسالة الدعوية.
واختتم مدير المديرية الاجتماع بدعوة الجميع إلى مضاعفة الجهد والتعاون لخدمة بيوت الله، قائلًا: «فهيا لنتشارك جميعًا في هذا الخير، فإن لأيام ربنا في دهرنا لنفحات، ألا فتعرضوا لها»، في رسالة تحفيزية تعكس روح المسؤولية والاستعداد لاستثمار نفحات الشهر الكريم في الطاعة والعمل الصالح.
وفي سياق متصل، واصلت مديرية أوقاف البحيرة جهودها في خدمة كتاب الله تعالى، حيث عُقدت اليوم الأربعاء الموافق 18 / 2 / 2026م مقارئ السادة الأئمة بالإدارات المختلفة، وبلغ عددها (48) مقرأة، في إطار العناية المتواصلة بالقرآن الكريم أداءً وتدبرًا، وحرصًا على رفع المستوى العلمي والمهاري للأئمة والقراء.
وتأتي هذه المقارئ ضمن خطة وزارة الأوقاف لترسيخ منهج التلقي الصحيح للقرآن الكريم، وضبط الأداء وفق أحكام التجويد والرسم العثماني، بما يعين الأئمة على أداء رسالتهم في تعليم الناس تلاوة كتاب الله على الوجه الصحيح، ونشر الهدي القرآني في المجتمع.
وتُعد هذه اللقاءات القرآنية ميدانا عمليًا لتصحيح التلاوة وتقويم اللسان، فضلًا عن كونها مساحة لتعزيز الروابط العلمية والروحانية بين الأئمة، وتجديد الصلة المستمرة بكتاب الله حفظا وفهما وتطبيقا، في إطار رؤية دعوية متكاملة تستهدف بناء إمام واع ومؤهل، قادر على قيادة العمل الدعوي خلال شهر رمضان المبارك وما بعده.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض