مخطط لتوسعة الاستيطان بالضفة الغربية وحملة اعتقالات استباقية
أفادت مراسلة قناة "القاهرة الإخبارية" من رام الله، عن تصعيد إسرائيلي خطير يستهدف تهجير الفلسطينيين وتوسيع الرقعة الاستيطانية في القدس والضفة الغربية، بالتزامن مع حملة اعتقالات واسعة النطاق ضد السكان المحليين.
وأشار التقرير إلى أن سلطات الاحتلال سلمت إخطارات بهدم 40 منشأة في بلدة عناتا لتوسعة مستوطنة "آدم"، إضافة إلى 15 منزلاً في بلدة تقوع ببيت لحم، متذرعة بالبناء دون ترخيص في المناطق المصنفة (ج)، في خطوة ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تفريغ الأرض من سكانها الأصليين لصالح المستوطنين.
وفي الأغوار الشمالية، أسفرت اعتداءات المستوطنين وتجريف الأراضي عن تهجير قسري لأكثر من 30 تجمعاً بدوياً، مما يهدد بإنهاء الوجود الفلسطيني في هذه المناطق الاستراتيجية، في وقت يشهد تصعيداً في حرب المسيرات ومواجهة مستمرة مع القوات الإسرائيلية.
وعلى الصعيد الأمني، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات طالت 60 فلسطينياً خلال الساعات الأخيرة، تركزت في مدينة نابلس، في محاولة لوأد أي شرارة احتجاجية قبيل حلول شهر رمضان المبارك. وأشارت المراسلة إلى أن هذه التحركات تأتي في ظل تحذيرات إسرائيلية من احتمال انفجار الأوضاع في الضفة الغربية إذا ما استمر التصعيد بهذه الوتيرة.
ويؤكد مراقبون أن هذه السياسات الاستيطانية والأمنية المتزامنة تهدف إلى تعزيز السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية، وتشكيل واقع ديموغرافي وجغرافي جديد، في تحدٍ صارخ للقوانين والقرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
- الضفة الغربية
- القدس
- مستوطنات
- بلدة عناتا
- مستوطنة آدم
- بيت لحم
- الهدم من أجل الاستيطان
- المناطق المصنفة ج
- تهجير فلسطينيين
- الأغوار الشمالية
- التجريف وتهجير البدو
- إسرائيل
- اعتقالات استباقية
- الأمن الإسرائيلي
- تحذيرات إسرائيلية
- شهر رمضان
- حرب المسيرات
- السيطرة الإسرائيلية
- واقع ديموغرافي جديد
- انتهاكات الاحتلال
- القانون الدولي
- قناة القاهرة الإخبارية
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض