ميغان ماركل تحتفل مع الأمير هاري بعدي الحب في كاليفورنيا
نشرت دوقة ساسكس ميغان ماركل صورة عائلية لافتة عبر حسابها الرسمي على إنستجرام احتفالاً بعيد الحب.
وأظهرت اللقطة ابنتها ليليبيت ذات الأربعة أعوام وهي تعانق والدها وسط أجواء طبيعية مشمسة في كاليفورنيا بينما تمسك بباقة من البالونات الحمراء.
وعكست الصورة مشهداً حميمياً عفوياً بدا فيه دوق ساسكس الأمير هاري متأملاً ابنته بنظرة يغلب عليها الدفء والحنان.
وأرفقت ميغان الصورة بتعليق شخصي كتبت فيه أن هذين الاثنين مع آرتشي هم أحباؤها في عيد الحب إلى الأبد.
وأشارت بذلك إلى ابنها الأكبر الذي لم يظهر في الصورة، وأثار المنشور تفاعلاً واسعاً نظراً لندرة ظهور طفلي الزوجين على منصات التواصل الاجتماعي.
عودة محتملة إلى بريطانيا ترتبط بملف أمني حساس

جاء نشر الصورة في وقت تزايدت فيه التقارير بشأن احتمال عودة ميغان إلى المملكة المتحدة هذا الصيف للمرة الأولى منذ أربع سنوات.
وأفادت مصادر بأن الزيارة المحتملة ترتبط بالعد التنازلي لدورة ألعاب إنفيكتوس المقررة في برمنغهام في يوليو تمهيداً لانطلاق نسخة 2027. وأوضحت المصادر أن المشاركة تظل مرهونة بحسم ترتيبات الحماية الأمنية الخاصة بها وبزوجها.
وأكدت تقارير إعلامية أن مسألة الأمن تمثل العامل الحاسم في قرار السفر. ويخضع ملف الحماية حالياً لمراجعة من لجنة رافيك المختصة بتقييم ترتيبات أمن الشخصيات البارزة. وكان الأمير هاري قد فقد حقه التلقائي في الحماية الشرطية المسلحة عقب تخليه عن مهامه الملكية عام 2020 وانتقاله للإقامة في كاليفورنيا. وخسر لاحقاً طعناً قضائياً أمام المحكمة العليا ضد قرار تقليص الحماية.
ألعاب إنفيكتوس تستعيد الزخم في برمنغهام
أسس الأمير هاري Invictus Games دعماً للجرحى والمصابين من أفراد القوات المسلحة والمحاربين القدامى. وشهدت الدورات السابقة حضوراً بارزاً لميغان في مدن عدة من بينها دوسلدورف وتورنتو وفانكوفر. وأكدت مصادر أن مؤسسة الألعاب باشرت إرسال الدعوات للدول المشاركة في الفعاليات الترويجية المرتقبة في برمنغهام.
وأشارت التقديرات إلى أن هذه الزيارة إن تمت فستكون الأولى لميغان منذ مشاركتها في جنازة الملكة إليزابيث الثانية في سبتمبر 2022. ولا يزال غير محسوم ما إذا كان الطفلان سيرافقان والديهما في حال إقرار الترتيبات الأمنية الجديدة.
واختتمت التطورات مشهداً تتقاطع فيه الخصوصية العائلية مع الاعتبارات الرسمية. وبدا أن صورة عيد الحب حملت رسالة دفء عائلي في وقت تتصدر فيه حسابات الأمن ومستقبل العلاقة مع بريطانيا واجهة المشهد من جديد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض