رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

بمناسبة الفالنتين.. دار الإفتاء المصرية توضح الحكم الشرعي

بوابة الوفد الإلكترونية

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالًا حول حكم الحب بين الشاب والفتاة إذا كان حبًا طاهرًا عفيفًا لا يقصد به الحرام، وذلك تزامنًا مع الاحتفال بـ عيد الحب.


الحب معنى نبيل في الإسلام


أكدت دار الإفتاء أن الحب في ذاته ليس حرامًا، بل هو معنى سامٍ دعا إليه الإسلام، ويعد من القيم الإنسانية الرفيعة التي تقوم عليها العلاقات بين الناس، مشددة على أن المسلم الحقيقي هو من ينشر المودة والرحمة بين الخلق.


وأوضحت أن المشكلة لا تكمن في أصل المشاعر، وإنما في السلوك المترتب عليها؛ فلا يجوز الخلط بين الحب المشروع والعلاقات المحرمة التي تُبنى على اتباع الشهوة تحت مسمى الحب.


الزواج هو الطريق المشروع


بيّنت الدار أن الزواج هو الباب الشرعي للعلاقة بين الرجل والمرأة، وهو الإطار الذي يحفظ المشاعر ويصون الكرامة ويحقق مقاصد الشريعة في الاستقرار والعفاف.


وأضافت أنه إذا ابتُلي الإنسان بمشاعر لا يستطيع ترجمتها إلى زواج، فعليه بكتمانها والعفة، مستشهدة بحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم:«مَنْ عَشِقَ فَعَفَّ فَكَتَمَ فَمَاتَ، مَاتَ شَهِيدًا»، وهو ما أورده الخطيب البغدادي، وقوّاه الحافظ أحمد بن الصديق الغماري في رسالة مستقلة.


رسالة أخلاقية في يوم الحب


وشددت دار الإفتاء على أن الاحتفال بالمشاعر لا ينبغي أن يخرج عن إطار القيم الدينية والأخلاقية، مؤكدة أن الحب الحقيقي يقوم على الطهر والالتزام، وأن الزواج يظل السبيل المشروع لتحويل المشاعر إلى علاقة قائمة على المسؤولية والمودة والرحمة.