جاستن بيبر يكشف صراعه الداخلي في منشورات مؤثرة
أثار النجم الكندي جاستن بيبر موجة واسعة من القلق بين جمهوره بعد أن نشر سلسلة رسائل مطولة عبر حسابه على إنستجرام، كشف فيها عن جوانب شخصية عميقة من معاناته النفسية والروحية.
واعترف المغني البالغ من العمر 31 عاماً بأنه لجأ إلى الصلاة وطلب العون الإلهي خلال فترة وصفها بالصعبة، مؤكداً أنه يسعى يومياً ليكون شخصاً أفضل.
اعتراف بالعيوب والسعي إلى التغيير
كتب بيبر في أحد منشوراته أنه «مجرد رجل عادي به عيوب»، مضيفاً أنه ارتكب أخطاء آذت الآخرين، وأنه لا يزال أحياناً يقول أو يفعل أموراً تسبب الأذى دون قصد. وأوضح أنه يستيقظ كل صباح أمام فرصة جديدة للنمو والتخلص من الأنانية، معتبراً أن الحب هو القوة القادرة على تحرير الإنسان من حسابات اللوم وإدانة الذات.
وأشار إلى أن الحب لا يدين ولا يحصي الأخطاء، بل يمنح القدرة على المسامحة حتى في أصعب الظروف، وجاءت كلماته محمّلة بنبرة تأملية عكست مراجعة ذاتية صريحة أمام نحو 294 مليون متابع.
الخوف من الانكشاف والبحث عن الحرية
اعترف بيبر في رسالة أخرى بأنه يخشى أن يتم «فضحه» إذا عبّر بصدق عن مشاعر الأنانية التي تعتريه أحياناً. وكتب أنه كان يعتقد أن الاعتراف الكامل قد يدفع الناس إلى فقدان الثقة به أو الابتعاد عنه، لكنه اكتشف أن الصراحة تمنحه حرية أكبر وتخفف من ثقل الضغوط الداخلية.
وتحدث بصراحة عن تقلباته المزاجية، قائلاً إنه لا يستطيع دائماً التحكم في شعوره عند الاستيقاظ صباحاً، وإنه كان يميل أحياناً إلى لوم الله بدلاً من طلب المساندة لتغيير نظرته إلى الأمور. وأكد أنه يصلي كي يتمكن من رؤية الخير في الآخرين حتى بعد أن شعر بأنه تعرض للاستغلال.
المنشورات تتزامن مع تطورات قضائية بارزة
جاءت هذه الاعترافات في وقت تستعد فيه المحاكمة الجنائية المرتبطة بمنتجه السابق شون ديدي كومز للانطلاق خلال أيام، ما زاد من حدة التكهنات حول خلفيات تصريحاته.
ولم يربط بيبر بشكل مباشر بين منشوراته والقضية، غير أن التوقيت أثار تساؤلات واسعة في أوساط المتابعين.
قلق متزايد حول صحته وحياته العائلية
تزايدت مخاوف الجمهور في الأشهر الأخيرة بسبب منشوراته الغامضة وتكهنات حول حالته الصحية وعلاقته بزوجته هايلي بيبر.
وكان الثنائي قد استقبل طفلهما الأول، جاك بلوز بيبر، في أغسطس الماضي، بعد زواج دام قرابة سبع سنوات.
ورغم غيابه عن بعض المناسبات الكبرى مثل حفل «ميت جالا»، حرص بيبر على إظهار دعمه لزوجته عبر نشر صور لها والإشادة بها علناً.
وتعكس رسائله الأخيرة محاولة واضحة للتصالح مع ذاته، في وقت يواجه فيه ضغوط الشهرة ومسؤوليات الأبوة وتحديات الماضي، مؤكداً أن الاعتراف بالضعف قد يكون الخطوة الأولى نحو التعافي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض