عاجل
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

زيزو يخطف الأضواء بصورة مثيرة قبل ظهوره في برنامج رمضانى 2026

بوابة الوفد الإلكترونية

 أشعلت صورة متداولة للنجم أحمد سيد "زيزو" مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما ارتبطت بأنباء قوية حول مشاركته في برنامج المقالب الشهير “رامز ليفل الوحش”، المقرر عرضه في موسم رمضان 2026.

 الصورة التي ظهر فيها اللاعب في أجواء تصوير بدت غامضة ومثيرة، فتحت باب التكهنات واسعًا بشأن كواليس مشاركته وقيمة المقابل المادي الذي حصل عليه.

 وبحسب مصادر متداولة، فإن زيزو حصل على ما يقرب من 50 ألف دولار نظير الظهور في البرنامج، وهو رقم يعكس حجم نجوميته الجماهيرية وقيمته التسويقية الكبيرة، خصوصًا أنه يُعد أحد أبرز لاعبي الكرة المصرية في السنوات الأخيرة. 

 وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من الاستضافات التي يعتمد عليها البرنامج سنويًا، باستقطاب نجوم الصف الأول في الرياضة والفن والإعلام لإثارة الجدل ورفع نسب المشاهدة.

 برنامج رامز ليفل الوحش، الذي يقدمه الفنان رامز جلال، اعتاد كل عام على تصدر المشهد الرمضاني من خلال أفكار جريئة ومقالب غير متوقعة، تعتمد على عنصر المفاجأة وردود الفعل العفوية للضيوف. ويبدو أن مشاركة زيزو هذا الموسم ستكون واحدة من أبرز حلقات البرنامج المنتظرة، في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب بين جماهير الكرة.

 الصورة المتداولة أظهرت زيزو في حالة من الترقب والدهشة، وهو ما اعتبره كثيرون مؤشرًا واضحًا على وقوعه ضحية لمقلب قوي ضمن أحداث البرنامج. ورغم عدم صدور إعلان رسمي حتى الآن من اللاعب أو الجهة المنتجة، فإن حالة التفاعل الواسعة تؤكد أن الحلقة ستكون محط أنظار قطاع كبير من المشاهدين.

 ويُعرف زيزو بشخصيته الهادئة داخل الملعب وخارجه، وهو ما يزيد من فضول الجمهور حول طبيعة رد فعله أثناء المقلب، خصوصًا أن البرنامج يعتمد على مواقف صادمة واختبارات نفسية مفاجئة للضيوف، كما أن القيمة المالية المتداولة تعكس حجم الاستثمار الإنتاجي الكبير الذي يضخه صناع العمل سنويًا لضمان استضافة أسماء جماهيرية قادرة على جذب الانتباه.

 في النهاية، سواء تأكدت الأنباء رسميًا أم لا، فإن مجرد تداول الصورة وربطها ببرنامج رمضان الشهير كان كافيًا لإشعال منصات التواصل وإعادة اسم زيزو إلى صدارة المشهد الإعلامي، لكن هذه المرة بعيدًا عن المستطيل الأخضر، وتحت أضواء مقالب لا تعرف الرحمة.