رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

عمرو الليثي يفجر مفاجأة: الذكاء الاصطناعي أيقظ وجع الطفولة

بوابة الوفد الإلكترونية

 أكد الإعلامي الدكتور عمرو الليثي أن مقاطع الفيديو المُنتجة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، التي أعادت تقديم شخصيات الطفولة في صورة متقدمة بالعمر، لم تكن مجرد تجربة فنية، بل لحظة إنسانية مؤثرة أعادت إحياء مشاعر وذكريات قديمة لدى الجمهور.


 وقال الليثي، في تصريحات صحفية، انه في البداية ظنّ أن الأمر لا يتجاوز كونه معالجة بصرية مبتكرة، لكنه سرعان ما أدرك أن الفكرة أعمق من ذلك، بعدما شاهد شخصيات نشأ عليها وقد ظهر الشيب في ملامحها، في انعكاس رمزي لمرور الزمن على الجميع.


 وأشار إلى شخصية توم وجيري، اللذين شكّلا جزءًا من ذاكرة أجيال كاملة، موضحًا أن رؤية المطاردة الشهيرة بينهما وقد هدأت، وملامحهما وقد اكتسبت وقار السنين، حملت دلالة إنسانية عميقة عن التحول من صخب الطفولة إلى هدوء النضج.


 كما لفت إلى ظهور البطل الكرتوني جرانديزر في هيئة أكثر وقارًا، مؤكدًا أن الصورة الجديدة جسدت معنى الصمود الهادئ الذي تمنحه الخبرات، تمامًا كما تفعل الحياة مع الإنسان عبر تجاربه المختلفة.


وتحدث الليثي عن تأثره الشديد بمشهد كِبر شخصية بكار، التي وصفها بأنها لم تكن مجرد عمل كرتوني، بل رمز للحلم والبراءة والبساطة.

 

 وأضاف، أن رؤية بكار وقد تقدم به العمر أعادت إليه أحلام الطفولة، التي وإن تغيرت ملامحها، فإنها لم تختفِ.


 ولم تغب شخصيات بوجي وطمطم عن المشهد، حيث أوضح أن ظهورهما في صورة متقدمة بالعمر أعاد إلى الأذهان أجواء العائلة ولمّ الشمل، مستحضرًا وجوهًا وأصواتًا ارتبطت بتلك اللحظات ولم تعد حاضرة اليوم.


 وأكد الليثي أن الذكاء الاصطناعي، رغم كونه تقنية بلا مشاعر، استطاع أن يلامس أعمق ما في الإنسان، وهو الحنين إلى الماضي، معتبرًا أن هذه المقاطع لم تكتفِ بإعادة رسم الشخصيات، بل أعادت فتح أبواب الذاكرة، وذكرت الجميع بأن الزمن مرّ على الجميع، وبأن الطفل الذي بداخلنا ما زال حاضرًا، حتى وإن غزا الشيب ملامحنا.