الإسماعيلي فوق صفيح ساخن والعشري يتمسك بالإستمرار مع الفريق
يعيش الشارع الرياضي الإسماعيلاوي حالة من الحزن والغضب، تزامنًا مع إغلاق باب الانتقالات الشتوية لعام 2026، حيث وجد الدراويش أنفسهم في مأزق تاريخي بعد فشل النادي في إبرام أي تعاقدات جديدة نتيجة استمرار غلق باب القيد لأزمات مالية طاحنة.
وشن جمهور النادي الإسماعيلي هجومًا على محافظ الإسماعيلية، محملين اللجنة المؤقتة والمحافظ مسؤولية الحالة التي وصل إليها الدراويش.
وترى الجماهير أن غياب الدعم والحلول الجذرية للأزمات المالية المتلاحقة تسبب في تجمد وضع النادي، بينما تعزز الأندية المنافسة صفوفها، مما يضع مستقبل الفريق في الدوري الممتاز على المحك، على الرغم من الوعود التي حصل عليها المسؤولون من المحافظ ووزير الشباب والرياضة السابق أشرف صبحي والتي تلخصت في عدم التخلي عن النادي والحفاظ عليه.
وقد تم وضع مجلس مؤقت بقيادة طارق رحمي، لكنه فشل في فتح باب القيد بعدما تخلى عنه المسؤولون.
وعلى جانب آخر، طلب طارق العشري المدير الفني للفريق من اللاعبين عدم التركيز مع الأزمات الإدارية بالنادي، ورغم تعثر الفريق وهزيمته أمام الأهلي ومن قبله مودرن سبورت، إلا أن تصريحات العشري أكدت تمسكه بالبقاء قائلاً: "لن أتخلى عن الإسماعيلي في وقته الصعب ومستعد للعمل دون أجر".
وهي رسالة فسرها البعض بأنها محاولة لترميم الثقة بين الإدارة والجمهور وتخفيف الضغوط عن اللاعبين الحاليين.
على الصعيد الفني، يحاول الجهاز الطبي بقيادة الدكتور مجدي الباز تجهيز الفلسطيني خالد النبريص لتدعيم صفوف الدراويش في المباريات المقبلة.