رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

5 مؤامرات فى الظل لاغتيال «الشرع» ووزرائه

بوابة الوفد الإلكترونية

كشف تقرير جديد للأمم المتحدة عن أن الرئيس السورى أحمد الشرع واثنين من أبرز وزرائه كانوا أهدافا لخمس محاولات اغتيال فاشلة خلال العام الماضى فى تطور يسلط الضوء على استمرار تهديد تنظيم داعش داخل سوريا رغم التحولات السياسية والعسكرية فى البلاد.

وذكر التقرير أن «الشرع» كان الهدف الرئيسى لمحاولات الهجوم التى تركزت فى محافظة حلب وفى محافظة درعا جنوب البلاد، فيما استهدفت مخططات أخرى وزير الداخلية أنس حسن الخطاب ووزير الخارجية أسعد الشيباني.

التقرير الذى أعده مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ونقله الأمين العام أنطونيو غوتيريش نسب هذه المحاولات الى جماعة سرايا انصار السنة التى جرى تقييمها على أنها واجهة لتنظيم الدولة الاسلامية وتوفر له إمكانية الإنكار المعقول الى جانب تعزيز قدراته التشغيلية.

ولم يتضمن التقرير تواريخ دقيقة أو تفاصيل ميدانية حول كيفية تنفيذ محاولات الاغتيال، لكنه أشار الى ان سرايا أنصار السنة تتكون من خمس إلى اثنتى عشرة خلية لا مركزية تركز فى نشاطها على استهداف الأقليات داخل سوريا وتضم فى صفوفها عناصر من تنظيم داعش الى جانب أعضاء سابقين فى حراس الدين وفصائل مسلحة أخرى.

وقدرت الأمم المتحدة أن تنظيم الدولة الإسلامية لا يزال يحتفظ بنحو ثلاثة آلاف مقاتل فى منطقة سوريا والعراق مع وجود الغالبية داخل الأراضى السورية، وهو ما يعكس استمرار قدرته على إعادة تنظيم صفوفه رغم الضربات التى تعرض لها خلال السنوات الماضية.

وأوضح التقرير أن التنظيم نجح فى بناء شبكات تمتد عبر مختلف المحافظات السورية وزرع خلايا نائمة فى مراكز حضرية من بينها العاصمة دمشق، كما تعمد إخفاء حجم نشاطه من خلال عدم تبنى العديد من الهجمات التى ينفذها.

وخلال الفترة بين يونيو ونوفمبر، نسبت الدول الأعضاء فى الأمم المتحدة ما لا يقل عن 129 هجوماً الى تنظيم داعش استخدمت فيها العبوات الناسفة المرتجلة والمتفجرات المحمولة على المركبات إضافة الى الاغتيالات والكمائن.

وتركزت غالبية هذه الهجمات فى محافظة دير الزور، حيث استهدفت نحو سبعين فى المئة منها قوات سوريا الديمقراطية بينما وسع التنظيم منذ أواخر نوفمبر نطاق عملياته ليشمل إدلب وحلب مستهدفا القوات العسكرية السورية.

وتطرق التقرير الى هجوم وقع فى 13 ديسمبر قرب تدمر وأسفر عن مقتل جنديين أمريكيين ومدنى واحد، مشيرا الى ان المنفذ كان عضوا جديدا فى قوات الأمن السورية وله صلات مزعومة بتنظيم داعش وهو ما اعتبر دليلا على قدرة التنظيم المستمرة على التسلل الى مؤسسات الدولة.

وفى سياق متصل، أشار التقرير الى أن سوريا انضمت فى نوفمبر الى التحالف الذى تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش عقب اجتماع فى واشنطن جمع الرئيس أحمد الشرع بالرئيس الأمريكى دونالد ترامب فى خطوة عدت تحولاً بارزاً فى انخراط دمشق مع الجهود الأمنية المدعومة من الغرب.