نظام النقاط الجديد في اليابان.. كيف تؤثر ركلات الترجيح على ترتيب الدوري؟
أثار اعتماد الدوري الياباني لكرة القدم لنظام إلغاء التعادل واللجوء إلى ركلات الترجيح تساؤلات عديدة حول تأثيره المباشر على جدول الترتيب، وطبيعة المنافسة بين الفرق خلال الموسم.
فبدلًا من تقسيم النقاط التقليدي (3 للفوز – 1 للتعادل – 0 للخسارة)، باتت المباريات المتعادلة تُحسم بركلات الجزاء، ليحصل الفائز على نقطتين فقط، بينما ينال الخاسر نقطة واحدة، ما يعني أن كل مباراة تضمن توزيع النقاط بالكامل دون تعادل.
هذا النظام سيخلق سيناريوهات غير مألوفة في ترتيب الدوري، حيث قد يتفوق فريق حقق عددًا أقل من الانتصارات، لكنه حسم مباريات متعادلة عبر ركلات الترجيح، على فرق أخرى اعتمدت على الفوز المباشر.
كما يُتوقع أن تتغير حسابات المدربين داخل الملعب، خاصة في الدقائق الأخيرة من المباريات، إذ قد يفضّل البعض الحفاظ على التعادل والذهاب إلى ركلات الجزاء بدل المجازفة بالخسارة، ما يفتح بابًا جديدًا للتكتيك الذهني والبدني.
من جهة أخرى، يشير مؤيدو القرار إلى أن النظام الجديد يُنهي "العدالة السلبية" التي يفرضها التعادل، ويمنح الجماهير نهاية حاسمة لكل مباراة، بدل انتظار نتائج أخرى لحسم الصراع على اللقب أو الهبوط.
وتؤكد رابطة الدوري أن النظام يخضع للتقييم المستمر، وسيتم رصد انعكاساته الفنية والجماهيرية طوال فترة تطبيقه، قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن استمراره أو العودة إلى النظام التقليدي.