بالصور.. حفل توقيع كتاب «الأضرحة وتجلياتها الرمزية في المعتقدات الشعبية» بالمتحف القومي للمسرح
شهد متحف المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، أمس الأربعاء، حفل توقيع كتاب «الأضرحة وتجلياتها الرمزية في المعتقدات الشعبية»، أحدث إصدارات المركز، للدكتور عبدالحكيم خليل، أستاذ ورئيس قسم العادات والمعتقدات والمعارف الشعبية بالمعهد العالي للفنون الشعبية.
في مستهل الحفل، تحدث الدكتور محمد أمين عبدالصمد، رئيس تحرير إصدارات المركز، عن مكانة الأضرحة في الوجدان المصري، مشيرًا إلى أن الضريح يتحول إلى قيمة واحتياج، لما يحمله من سمات وأبعاد اجتماعية وثقافية عبر الزمان والمكان، وما يرتبط به من معتقدات شعبية تجعله ميدانًا خصبًا للدراسات الفولكلورية.
من جانبه، أعرب الدكتور عبدالحكيم خليل عن خالص شكره وتقديره للمخرج عادل حسان، مدير المركز، لجهوده في إحياء مشروع النشر بالمركز ومواكبة أحدث الجهود البحثية والعلمية في تخصصاته.





كما أوضح أن كلمة «الضريح» تحمل معاني متعددة، منها: التربة، والمقام، والحفرة البسيطة، وجميعها تدل على رمز واحد هو التواصل مع الغيب. وأضاف أن المجتمع الذي يهتم بالضريح هو مجتمع يرى أن جزءًا من حل مشكلاته يرتبط بالتواصل مع الضريح وصاحبه، فيلجأ إليه طلبًا للعون والبركة.. وصاحب الضريح هو الولي الذي يُتواصل معه روحيًا، إذ يعتقد المجتمع أن الضريح يضفي قداسة على المكان الذي يوجد فيه.
وأشار خليل إلى أن الكتاب يستعرض أنواع الأولياء، سواء كانوا أطفالًا أو نساءً أو شهداء أو من آل البيت، وقد يكون الولي رمزًا فيما يُعرف بـ«الولي المؤشر».
كما تناول دور خادم الضريح، الذي يستمد سلطته من صاحب المقام، فيقوم بدور الوسيط، وتُنسج حول شخصيته هالة من الكرامات المستمدة من الولي نفسه.
وأضاف أن الكتاب يتطرق كذلك إلى «المملكة الصوفية» كما يراها المتصوفة، باعتبارها عالمًا موازيًا للعالم الذي نعيش فيه، صنعه المحبون للصوفية عبر معتقداتهم ورؤاهم.
واختُتم الحفل بتوقيع الدكتور عبدالحكيم خليل نسخًا من الكتاب للحضور.