لدعم عائلته.. جمهور جيمس فان دير بيك يجمع مليون دولار في وقت قياسي بعد وفاته
فقدت هوليوود أحد أبرز رموز التسعينيات، الممثل جيمس فان دير بيك، الذي رحل عن عالمنا عن عمر ناهز 48 عامًا، بعد معركة شرسة ضد سرطان القولون والمستقيم.

تعكس ردود الفعل على وفاته الأثر العميق الذي تركه في قلوب معجبيه، حيث تمكنت حملة تبرعات أُطلقت عبر منصة GoFundMe من جمع مليون دولار لدعم عائلته في غضون ساعات قليلة فقط بعد إعلان رحيله، بحسب تقرير لمجلة فارايتي.
بدأ فان دير بيك مشواره الفني على مسارح "أوف برودواي"، لكن انطلاقته الحقيقية جاءت في عام 1997 عندما اختاره المبدع كيفن ويليامسون للعب دور البطولة في المسلسل الشهير Dawson’s Creek.
أدى جيمس دور "داوسون ليري"، المراهق الشغوف بصناعة الأفلام، ليصبح المسلسل ظاهرة ثقافية امتدت عبر ستة مواسم. إحدى أكثر لحظاته شهرة كانت مشهد بكائه، الذي تحول فيما بعد إلى رمز ثقافي في عالم "الميمز" على الإنترنت.
لم يقتصر نجاح جيمس على التلفزيون، بل تألق أيضًا في السينما من خلال أفلام حققت شعبية واسعة مثل Varsity Blues، الذي فاز عنه بجائزة MTV للأفلام، وThe Rules of Attraction.
رغم تشخيصه بالمرض في عام 2023، لم يتوقف جيمس عن تقديم أعماله الإبداعية. ظهر في برامج ترفيهية مرموقة مثل Dancing With the Stars، وكان آخر ظهور بارز له في برنامج The Masked Singer عام 2025. وفي سبتمبر الماضي، أظهر أصدقاؤه وزملاؤه القدامى، مثل كاتي هولمز وميشيل ويليامز، دعمهم له عبر مشاركتهم في فعالية خيرية، في لفتة مؤثرة عبّرت عن روح الصداقة والوفاء.
وكان قد أكد جيمس في مقابلاته أن التحدي الأكبر لم يكن العلاج نفسه، بل إبلاغ عائلته وأطفاله بالخبر الصعب أوضح أنه اعتاد أن يكون السند والمعيل، لذا كان من الصعب عليه الاعتراف بحاجته إلى الدعم، وهو ما شكل اختباراً نفسياً مرهقاً كما أعرب عن امتنانه العميق لتأييد جمهوره، مشيراً إلى أن المرض جعله يتعلم قيمة قبول المساعدة بعدما كان يرفضها باستمرار.
في السنة الماضية، اضطر الراحل إلى بيع مقتنياته التذكارية المتعلقة بأعماله الفنية من خلال مزاد علني، حيث خصص عوائد هذا البيع لسداد نفقات علاجه. وقد كانت تلك المبادرة تعكس حجم التحديات التي واجهها بعيداً عن عدسات الإعلام.
كانت شهرة جيمس فان دير بيك قد انطلقت من تجسيده لدور داوسون ليري في المسلسل الشهير داوسونز كريك، الذي استمر على مدى ستة مواسم وشاركه فيه كل من كاتي هولمز، وجوشوا جاكسون، وميشيل ويليامز. ليصبح أحد أبرز وجوه الدراما التلفزيونية في أواخر تسعينيات القرن الماضي.