رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الغلاء يفسد فرحة الشهر الكريم

بوابة الوفد الإلكترونية

مع اقتراب شهر رمضان، يجد المواطنون أنفسهم أمام واقع مرير.. ارتفاع جنونى فى أسعار السلع الغذائية الأساسية، واستغلال صارخ من قبل بعض التجار الذين لا يراعون ضميرًا ولا قانونًا. أسعار الخضار والفاكهة والدواجن واللحوم تتجاوز قدرة الكثيرين، ما يهدد بتحويل الشهر الكريم إلى شهر معاناة بدلًا من شهر رحمة وبركة، وسط اختفاء تام للرقابة على الأسواق بالمحافظات.

 

 

ﺑﻴﻦ ﻣﻄﺮﻗﺔ اﻟﺪواﺟﻦ وﺳﻨﺪان اﻟﺨﻀﺮاوات..

ﻣﻌﺎﻧﺎة ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻗﺒﻞ ﺑﺪاﻳﺔ اﻟﺸﻬﺮ اﻟﻔﻀﻴﻞ

 

سادت حالة من الاستياء والغضب بين مواطنى محافظة الإسكندرية بسبب استمرار القفزات المتتالية فى أسعار السلع الغذائية الأساسية، وخاصة الدواجن والخضراوات، قبل أيام قليلة من شهر رمضان المبارك، ووصف السكندريون فى مناطق «باكوس، والمنشية، والعامرية» الحالة الراهنة بـ«المعاناة اليومية» التى تفوق قدرتهم الشرائية، ما أضاف عبئًا كبيرًا على كاهل المواطنين، خصوصًا مع زيادة أسعار  الدواجن التى تُعد من المكونات الأساسية على المائدة المواطنين وخاصة قبيل دخول شهر رمضان الفضيل.

رصدت «الوفد» حالة الغليان التى يعيشها المواطنون بسبب الارتفاع الجنونى للدواجن والسلع الغذائية.

قالت سماح السيد موظفة، شهدت أسعار الدواجن ارتفاعا كبيرا فى الأسعار خلال الفترة الجارية وقبل أيام قليلة من شهر رمضان الكريم، حيث ارتفع سعر الفراخ البيضاء لـ110 بعد أن كان سعر الكيلو الواحد يتراوح ما بين 70  و75 جنيها، وسعر البانيه وصل لـ230 جنيها للكيلو الواحد، وسعر الفراخ البلدى وصل لـ 150 جنيها والفراخ الحمراء وصل سعرها 130 جنيها، فهل يعقل ان اسرة مكونة من 6 افراد واكثر يستطيع دخلها شراء فرخة تكفى الاسرة بجانب الخضراوات البسيطة التى يحتاجها كل منزل، اين الدخل الذى يكفى ثمن وجبة فطار واحدة تكون تكلفتها حوالى 500 جنيه، لم نتحدث على السحور ولا الفاكهة ولا الكنافة ولا اى شىء، من الموظف الذى دخله الشهرى يتحمل كل هذه الزيادات فى الأسعار؟ يلزم تدخل الرقابة للتصدى لجشع التجار.

وقالت ايمان محمود موظفة، رغم ان اللحوم الحمراء يوجد بها استقرار نسبى حتى الآن فى الاسعار، ولكن لم يستطع رب الاسرة ان يعزف عن شراء الدواجن ويعتمد على اللحمة، لأن كيلو اللحمة سعره لم يكن بسيطا نحن وصلنا الآن ان كيلو اللحمة 540 جنيها، ويصل الى 600 فى بعض المحلات، من هو رب الاسرة الذى يستطيع ان يعزف عن شراء الدواجن ويعتمد على اللحوم؟ فهى ايضا أسعارها مرتفعة، لذلك يلزم ان يتدخل المسئولون للضغط على اصحاب المزارع والتجار لخفض اسعار الدواجن.

وأضاف نعيم عبد الحميد بالمعاش، نعيش حالة استياء من هذا الارتفاع الملموس فى أسعار الخضار، مؤكدا أن غلاء الأسعار أصبح يؤثر بشكل مباشر على تفاصيل حياتهم اليومية وان أسعار العديد من السلع الأساسية شهدت زيادات ملحوظة، ما دفع الكثير منهم إلى تقليل الكميات التى يقومون بشرائها، وسط دعوات متزايدة للجهات المسئولة للتدخل واتخاذ إجراءات للحد من ارتفاع الأسعار.

وطالب بسرعة التحرك العاجل لكشف الاسباب الحقيقية وراء هذا الغلاء، وضبط أسعار الخضار مطلب مهم، للتوازن بين التصدير وحماية السوق المحلى، بما يسهم فى تخفيف الأعباء المادية عن المواطنين خاصة خلال شهر رمضان المبارك.

لم يقف جشع التجار عند ذلك بل امتد الى أسعار الخضراوات حيث شهدت «انفلاتًا» غير مبرر؛ ووصل سعر كيلو الكوسة إلى 22 جنيهًا، والطماطم إلى 20 جنيهًا،  متهما بعض تجار التجزئة باستغلال زيادة الطلب لرفع هوامش ربحهم بشكل مبالغ فيه.

وقالت نرجس السيد ربة منزل، «للاسف بنزل السوق فى حيرة شديدة لأن مصروف البيت بسيط والاسعار عالية جدا، ممكن ان نستغنى عن اللحمة والفراخ ولكن يوجد بعض السلع لا يمكن ان نستغنى عنها مثل الطماطم والبطاطس، نجد ان الطماطم يحدث بها قفزة بالاسعار من 8 الى 20 جنيها، والكوسة تصل الى 25 جنيها، والبطاطس تصل الى 20 جنيها، فى النهاية بعد ان ابحث عن اسعار رخيصة اذهب لشراء نصف كيلو من كل صنف لكى استطيع ان اكفى المنزل، املنا الوحيد ان تتصدي الحكومة لجشع التجار.

 

اللحوم والفراخ.. حلم صعب المنال

 

أدى ارتفاع أسعار الخضراوات والفاكهة والدواجن واللحوم مع قدوم شهر رمضان المبارك بمحافظة الدقهلية إلى موجة من الغضب والاستياء، بسبب ارتفاع أسعارها عن معدلاتها الطبيعية، إذ يعانى المواطنون ارتفاعا غير مسبوق فى الأسعار، مع معدلات تضخم مرتفعة تهدد جيوب المصريين وقدراتهم الشرائية، فى ظل محاولات حكومية لضبط الأسواق، من خلال توفير مجموعة واسعة من السلع الأساسية فى معارضها السنوية «أهلًا رمضان» بأسعار مخفضة.

وشهدت أسعار الخضراوات والفاكهة بالدقهلية ارتفاعًا ملحوظًا، تزامنا مع اقتراب شهر رمضان، ما أثر بشكل كبير على القدرة الشرائية للمواطنين، ويؤكد كبار التجار والمزارعين أن هناك كثيرا من الأسباب التى أدت إلى ارتفاع أسعار الخضراوات والفاكهة منها التغيرات المناخية وتراجع الإنتاج، وزيادة تكلفة مستلزمات الإنتاج، وزيادة أسعار الوقود وارتفاع أسعار النقل، ووجود استغلال كبير من قبل الوسطاء وتجار الجملة من أجل تحقيق المزيد من المكاسب.

وأكد مصدر بمحطة البحوث الزراعية بالمنصورة، ان هناك عدة عوامل أدت إلى ارتفاع أسعار الخضراوات والفاكهة.

وأضاف المصدر أن ارتفاع أسعار الطاقة أثر بدوره على تكاليف النقل والإنتاج، بما فى ذلك تكاليف المعدات والعمالة والأسمدة.

وأشار المصدر إلى أهمية دعم المزارعين من خلال توفير قروض بفوائد ميسرة وتوفير الأسمدة المدعمة لتخفيف الأعباء عليهم.

وأوضح رضا محمود مهندس زراعى أن هناك حاجة ملحة لتشديد المراقبة والمتابعة على مستلزمات الإنتاج، ودور الجمعيات التعاونية الزراعية، مضيفًا أن من ضمن أسباب زيادة أسعار الطماطم ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج خاصة التقاوى التى يتم استيرادها من الخارج بجانب الأسمدة التى ارتفعت أسعارها بالسوق.

وسجلت أسعار الفراخ البيضاء 98 جنيها للكيلو، بارتفاع 15 جنيها عن الأسبوع الماضى بينما وصل سعر كيلو اللحوم الحمراء فى بعض الاماكن إلى 450 جنيها، رغم أن الأعلاف متوافرة، وسعر الدولار لم يرتفع، بالتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك.

وقال بعض العاملين بقطاع الدواجن كانت الأسعار خلال الأشهر الأربعة الماضية تتراوح بين 65 و85 جنيهًا للكيلو، لكن السبب الحالى للزيادة يعود إلى ارتفاع الطلب، فنحن الآن فى موسم الذروة، مع اقتراب شهر رمضان المبارك.

 

جيوب فارغة وأسواق مشتعلة 

 

تشهد أسعار الخضراوات والفاكهة والأسماك واللحوم بأسواق المنيا، ارتفاعا جنونيا للأسعار قبل أيام معدودة من شهر رمضان المبارك، الأمر الذى اغضب الشعب المنياوى من حالة الانفلات المشهودة فى رفع الأسعار، والاختفاء التام لدور الرقابة، تاركين التجار وحيتان الأسواق تفترس المواطن البسيط الذى يحلم بعيشة كريمة فى ظل أسعار مناسبة لدخله المعدوم.

فى البداية تحدثت ثريا عبدالوهاب من أهالى بنى مزار، إن اسعار الخضراوات ارتفعت بشكل كبير، حيث ارتفعت أسعار البطاطس بشكل فجائى من  5 جنيهات لــ 11 جنيهًا للكيلو، بينما ارتفعت أسعار الطماطم من  5 جنيهات لــ 12 جنيهًا، كما ارتفع سعر البصل الأبيض من 4 جنيهات لــ  11 جنيهًا، والكوسة من 13 لــ  17 جنيهًا، والجزر بدون عروش من 6 لــ  8 جنيهات، والفاصوليا من 25 لــ  45 جنيهًا للكيلو، والباذنجان البلدى من  12 لــ 15 جنيهًا، والرومى من 8 لــ  12 جنيهًا، والأبيض من 8 لــ  18 جنيهًا، والفلفل الرومى البلدى والصوب من  14 لــ 18  جنيهًا، والفلفل الحامى البلدى من 13 لــ  17 جنيهًا، والفلفل الألوان من  30 لــ 45 جنيهًا، والملوخية من 21 لــ  25 جنيهًا، والخيار الصوب من 14 لــ  17 جنيهًا، والخيار البلدى من 10 لــ  16 جنيهًا، والقلقاس من 8 لــ 12 جنيهًا، فيما تراوح سعر الثوم بين 20 و 40 جنيهًا للكيلو.

وأضافت ميرفت هاشم من اهالى ملوى، أن أسعار الفواكه سجلت ارتفاعا كبيرا قبل شهر رمضان المبارك، البرتقال البلدى والسكرى من  8 لــ 12 جنيهًا، والبرتقال أبو سرة من 10 لــ 16 جنيهًا، والجريب فروت من 7 لــ  10 جنيهات، والتفاح الأمريكى من 50 لــ 100 جنيها للكيلو،  النكترين المستورد نحو 60 جنيهًا، والبرقوق المستورد ارتفع سعره من  50 لــ 80 جنيهًا، والخوخ المستورد بــ 60 جنيهًا، والليمون البلدى ارتفع سعره من 14 لــ 24 جنيهًا للكيلو.

وأضاف حسام خيرى مهندس بالمنيا، أن اسعار الأسماك ارتفعت بشكل كبير قبل شهر رمضان المبارك، البلطى مقاس 1: من 64 لــ 68 جنيهًا للكيلو، البلطى مقاس 2: من 58 لــ  62 جنيهًا، البلطى الأسوانى من 30 لــ 80 جنيهًا، البلطى الفيليه: من 75 لــ 275 جنيهًا، قشر البياض من 190 لــ 290 جنيهًا، البياض الأملس البلدى (مقاس 1)، من 150 لــ 250 جنيهًا، والبورى مقاس 1 من 180 لـ 240 جنيهًا، البورى الوسط من 100 لـ160 جنيهًا للكيلو.

وتحدث خلف منير من أبناء مركز العدوة، هل يعقل ان تتضاعف أسعار الخضراوات والأسماك واللحوم قبل شهر رمضان المبارك بأيام معدودة، فى ظل غياب مسئولى المنيا عن معاناة المواطنين، وأن معارض أهلا رمضان تبيع بسعر أقل من الأسعار الخارجية، ولكن للأسف الوزن اقل، حيث وصل سعر بيع عرق الفلتو البلدي  430 جنيهًا للكيلو، اللحم الضأن البلدى ارتفع من 350 لـ 400 جنيه  حسب القطعة، اللحم الجملى من 300 لــ  350 جنيهًا للكيلو، الكبدة البلدي: من 350 لــ 400 جنيه للكيلو، الكبدة الضأن بــ  320 جنيهًا للكيلو.

 

احتكار التجار وغياب الرقابة سبب زيادة الاسعار

 

أيام قليلة تفصلنا عن شهر رمضان المبارك وتشهد أسواق بيع السلع الغذائية الأساسية والمحلات التجارية بمراكز ومدن وقرى محافظة سوهاج زيادات كبيرة فى أسعار كافة السلع بلا استثناء خلال الأيام الماضية بسبب جشع التجار والغياب التام للرقابة، والتعنت فى عدم اصدار تسعيرة استرشادية للمواد الغذائية وعقب زيادة أسعار المواد البترولية الذى أدى إلى زيادة تكلفة نقل السلع الغذائية وزعم التجار أن زيادة الأسعار مرتبطة بالظروف والعوامل الخارجية نتيجة زيادة تكلفة الاستيراد وتكلفة نقل السلع ما اثر سلبا على اسعار المنتجات.

وتسيطر حالة من الحزن والاستياء على مواطنى المحافظة بسبب الزيادات الطارئة فى كافة السلع الغذائية وارتفاع الأسعار الذى اكتوى به الجميع من فقراء ومتوسطى الدخل دون تدخل من قبل الدولة أو الأجهزة الرقابية التى تركتهم فريسة سهلة للتجار الذين احتكروا الأسواق وقاموا بتخزين السلع الغذائية وتعطيش الأسواق كعادتهم كل عام قبل قدوم شهر رمضان المبارك بحجة عدم وجودها.

والمواطن السوهاجى أصبح شغله الشاغل هو كيفية تكييف أموره من أجل توفير احتياجاته اللازمة من سلع غذائية ضرورية ومهمة يحتاج إليها وأسرته من سكر وأرز وزيت وسمن ومكرونة وشاى والتى يتزايد الإقبال على استهلاكها بشكل كبير والدخل الضئيل الذى يحصل عليه سواء من وظيفته ان كان موظفا أو من خلال عمله باليومية، ولكن شبح ارتفاع الأسعار وجشع التجار أصبحا أهم عاملين أساسيين فى عملية الشراء، وتحول الأمر إلى غول يلتهم جيوب الفقراء فى ظل غياب للدور الرقابى للحكومة التى تقف مكتوفة الأيدى وكأن ما يحدث يروق لها.

وسجلت أسعار السلع الغذائية ارتفاعا كبيرا خلال الأيام الماضية حيث وصل سعر كيلو الأرز المعبـأ 25 جنيها وزجاجة الزيت العادى زنة لتر سجلت 70 جنيها وسعر كيلو السمن الصناعى تعدى 60 جنيها ومكرونة اسباجتى وزن العبوة 350 جراما 15 جنيها والشعرية 14 جنيها لوزن 350 جراما، ولسان عصفور زنة 350 جراما 12 جنيها، ومكرونة رفيعة زنة 350 جراما 10 جنيهات، والفول المدمس 50 جنيها للكيلو، وفول مجروش وزن كيلو جرام 40 جنيها، وكيلو عدس أصفر 55 جنيها، وعدس بجبة نصف كيلو 50 جنيها، وسعر نصف كيلو الحمص 45 جنيها، وكيس لوبيا سعر الكيلو 50 جنيها، وفاصوليا وزن كيلو 60 جنيها.

وقال أشرف عبد الموجود موظف ان مؤشر أسعار السلع والمنتجات الغذائية معطل فى مصر ولا يبقى سوى الارتفاع الجنونى تحت مزاعم وهمية نابعة من قوى العرض والطلب، وأن الأجهزة الرقابية أو حماية المستهلك ما زالت عاجزة عن القيام بدورها في ضبط الأسواق، وأن الدراسات الكثيرة على الأسواق والأسعار لم تفلح معظمها فى ضبط الأسعار لوجود قوى احتكارية قادرة على تغيير عجلة السوق بأى طريقة وفى أى وقت، كما أن مسلسل التداول للمنتج من مناطق الإنتاج حتى الاستهلاك تنقصه معلومات عن الانتاج وحجم السوق ويجب على الحكومة أن تقوم بدورها فى ضبط الأسعار بشكل قوى من خلال تفعيل جهاز ضبط ورقابة الأسعار ويتكون من عدة وزارات كالتجارة والصناعة والتموين والزراعة والمالية والداخلية تتعاون جميعها لحماية حقوق المستهلك، لأن هناك مجموعة من التجار احتكرت الأسواق وتحكمت فى مصير المواطن البسيط.

وأضاف مصطفى خيرى مدرس أن راتبى لا يتجاوز 9000 واسرتى مكونة من 5 أفراد ماذا أفعل مع غول الأسعار الذى يتغير على مدار اليوم ومن تاجر إلى آخر ومطالب بدفع إيجار شقة وفواتير كهرباء ومياه وملابس وأدوية ومواصلات. أين دور الرقابة وأين الدولة من كل ما يحدث؟ كل شيء ارتفع سعره ما عدا المواطن الذى أصبح أرخص سلعة يتلاعب بها الجميع وليس له أى قيمة.

وقال حمادة محمود صاحب محل بقالة إن الألبان السائبة تتراوح أسعارها بين 35 و40 جنيها للكيلو، والألبان المعبأة تتراوح بين 45 و50 جنيها للكيلو، والشاى وزن 40 جرامًا يتراوح بين 10 و12 جنيها، والفول الصحيح السائب يتراوح بين 50 و55 جنيها للكيلو، والفول الصحيح المعبأ وزن 500 جرام يتراوح بين 25 و30 جنيها، والفاصوليا المعبأة وزن 500 جرام تتراوح بين 35 و40 جنيها، والفاصوليا السائبة تتراوح بين 50 و60 جنيها للكيلو، واللوبيا المعبأة وزن 500 جرام تتراوح بين 35 و40 جنيها، واللوبيا السائبة تتراوح بين 65 و70 جنيها للكيلو، والعدس الأصفر المعبأ وزن كيلو يتراوح بين 65 و70 جنيها، والعدس الأصفر السائب وزن 500 جرام يتراوح بين 30 و35 جنيها، وكرتونة البيض الأبيض أو الأحمر (30 بيضة) تتراوح بين 130 و135 جنيها، وزجاجة الخل سعة 1 لتر تتراوح بين 15 و20 جنيها، وعبوة الصلصة وزن 320 جراما تتراوح بين 20 و25 جنيها.

وأكد أحمد فرغلى ان انعدام الرقابة من التموين والقيادات التنفيذية على الأسواق العشوائية والمحلات التجارية خاصة بالقرى والنجوع جعل المواطن البسيط فريسة سهلة لجشع التجار الذين أصبحوا يتحكمون فى السوق بشكل كبير ومن أهم السلع الغذائية التى ارتفع سعرها بشكل غير طبيعى ونعتمد عليها بشكل كبير وهى الأرز والزيت والسمن والسكر وغيرها بحسبة بسيطة لو حبيت أطبخ كيلو لحمة يكون ثمنه 350 جنيها ويحتاج إلى سمن وبصل وطماطم وأرز وبطاطس أو كوسة فى حدود 100 جنيه يصبح الإجمالى 450 جنيها علشان أطبخ كيلو لحمة مرة واحدة فى الأسبوع ومعاشى لا يتعدى 2700 جنيه يعنى ربع المرتب راح فى طبخة واحدة فقط خلال الشهر، لو أن خبيرا اقتصاديا أو وزير مالية لن يستطيع العيش بهذا المبلغ فى ظل الارتفاع الجنونى للأسعار.

وقال أحد أعضاء الغرفة التجارية بسوهاج إنه تم عمل أكثر من معرض للسلع الغذائية بأسعار مخفضة وهناك الكثير من مشاريع جمعيتى بمعظم قرى سوهاج توفر السلع على قدر الإمكان وأن جميع المجمعات الاستهلاكية بالمحافظة ملتزمة بالاسعار المعلنة من قبل الحكومة ومعظمها فى متناول المواطنين وتقل عن الاسواق بكثير، ولكن المشكلة تكمن فى عدم انتشار المجمعات بكثرة فى جميع أنحاء المحافظة ولا تصل إلى معظم القرى والنجوع التى تعانى كثيرا ارتفاع الأسعار مع قلة الدخل.