حملة موسعة لرفع الإشغالات بمشتول السوق واستعادة الانضباط
شنت الأجهزة التنفيذية بالمركز حملة مكبرة لرفع كافة الإشغالات والتعديات والباعة الجائلين من الشوارع والميادين الرئيسية، في إطار خطة المحافظة لإعادة الانضباط للشارع وتحقيق السيولة المرورية واستعادة المظهر الحضاري للمدينة.
تنفيذاً لتوجيهات المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، عقب جولته الميدانية بمركز ومدينة مشتول السوق.
جاءت الحملة بالتنسيق بين رئاسة مركز ومدينة مشتول السوق برئاسة اللواء محمد بهاء الدين، وإدارة المتابعة الميدانية بالمحافظة بقيادة محمد السيد، وبمشاركة الإدارات المعنية وقوات الأمن، حيث استهدفت عدداً من الشوارع الحيوية التي تشهد كثافات مرورية عالية وتعديات من بعض المحال التجارية والباعة الجائلين، بما يؤثر سلباً على حركة السير ويسبب إعاقة للمواطنين.
وأكد محافظ الشرقية أن مواجهة الإشغالات والتعديات على حرم الطريق تأتي على رأس أولويات الجهاز التنفيذي، لما لها من تأثير مباشر على انضباط الشارع وسلامة المواطنين، مشدداً على ضرورة تطبيق القانون على الجميع دون استثناء، وعدم السماح بأي مظهر عشوائي يعيق الحركة أو يشوه الشكل الحضاري للمدن.
وأوضح أن الحملات تستهدف تحقيق عدة أهداف في وقت واحد، أبرزها تسهيل حركة المرور أمام السيارات والمارة، ومنع التكدسات، وتحسين مستوى النظافة العامة، إلى جانب فرض هيبة الدولة والحفاظ على حق المواطنين في استخدام الطريق العام دون عوائق.
وخلال الحملة، تم المرور على شارع 39 بمدينة مشتول السوق، والذي يُعد من الشوارع الرئيسية ذات الكثافة العالية، حيث أسفرت الأعمال عن رفع وإزالة عدد كبير من التندات المخالفة والحواجز الحديدية والتوسعات غير القانونية للمحال التجارية، فضلاً عن إزالة إشغالات الباعة الجائلين التي كانت تحتل أجزاء من الطريق والأرصفة.
كما تم التحفظ على المضبوطات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين، مع التنبيه بعدم تكرار المخالفة، لضمان عدم عودة الإشغالات مرة أخرى، وتحقيق الردع اللازم لكل من تسول له نفسه التعدي على حرم الطريق أو مخالفة القواعد المنظمة.
وشدد الأشموني على رؤساء المراكز والمدن والأحياء بضرورة تكثيف التواجد الميداني على مدار الساعة، والمتابعة المستمرة للشوارع والميادين، وعدم الاكتفاء بالحملات المؤقتة، بل العمل وفق خطة دائمة لمنع عودة الإشغالات، مشيراً إلى أن الحفاظ على الشكل الحضاري للمدن مسؤولية مشتركة بين الأجهزة التنفيذية والمواطنين.
وأضاف أن المحافظة مستمرة في تنفيذ حملات مماثلة بجميع المراكز والمدن، لضبط الشارع وتحقيق الانضباط، مؤكداً أن الهدف ليس التضييق على المواطنين أو أصحاب الأنشطة التجارية، وإنما تنظيم العمل بما يحقق المصلحة العامة ويحفظ حق الجميع في استخدام الطرق بشكل آمن ومنظم.
وأشار المحافظ إلى أن استعادة الوجه الحضاري للمدن يمثل جزءاً أساسياً من خطة التنمية الشاملة التي تنفذها الدولة، والتي تستهدف تحسين جودة الحياة للمواطنين وتوفير بيئة حضرية نظيفة ومنظمة، لافتاً إلى أن الالتزام بالقانون والتعاون مع الأجهزة التنفيذية يسهمان في تحقيق هذا الهدف.
ونوه المحافظ إلى استمرار الحملات بشكل دوري ومفاجئ، للتعامل الفوري مع أي مخالفات، وضمان بقاء الشوارع خالية من التعديات، بما يحقق السيولة المرورية ويحافظ على المظهر الحضاري الذي يليق بأبناء محافظة الشرقية.