محمد فودة يكتب: تجديد الثقة بالوزير محمد عبد اللطيف.. استمرار لمسيرة الريادة في التعليم المصري بتوجيهات القيادة السياسية
عبد اللطيف حقق طفرات غير مسبوقة وانجازات على أرض الواقع وصنع تحولا حقيقيا في المدارس
أعلى نسبة حضور في تاريخ التعليم المصري دليل على نجاح السياسات والانضباط في الفصول
واجه مافيا الدروس الخصوصية وأصحاب السناتر وفتح عهد جديد للتعليم الرسمي والجودة داخل الفصل
أعاد الاعتبار والهيبة للمعلم والمدرسة.. ورفع جودة التعليم إلى مستويات غير مسبوقة
مناهج حديثة تواكب المستقبل.. والبرمجة والذكاء الاصطناعي والبكالوريا الدولية في قلب العملية التعليمية
أجرى جولات مفاجئة في مختلف المحافظات ومتابعة دقيقة لإعادة الانضباط وتحقيق الأداء المثالي
عبد اللطيف.. قيادة طموحة لا تعرف المستحيل ونموذج يحتذى به في الإدارة والابتكار
بمجرد إعلان تجديد الثقة في الوزير محمد عبد اللطيف بالحكومة الجديدة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، شعرت بأن الجهود الكبيرة التي بذلها الوزير لم تمر دون تقدير، فالرجل وضع نفسه منذ اليوم الأول كقائد مبتكر وطموح لا يعرف المستحيل، أثبت أن الالتزام والرؤية الواضحة قادران على تحقيق تحولات حقيقية في وقت قصير.

وللحق فإن تجديد الثقة به وزيرا للتربية والتعليم والتعليم الفني رسالة واضحة لكل من يعمل في منظومة التعليم، أن الإنجاز والابتكار لا يمران دون اعتراف، وأن التغيير الجاد يحتاج إلى قيادة تعرف كيف تجعل الأفكار واقعا ملموسا، بدء من الفصول الدراسية وصولًا إلى أعلى مستويات الإدارة التعليمية، فالوزير محمد عبد اللطيف لم يأت إلى الوزارة ليكون مجرد اسم على ورقة رسمية، بل جاء محملا برؤية شاملة لإعادة بناء التعليم المصري من أساسه، لم يكتف بالإصلاحات النظرية، بل جعل الواقع على الأرض مرآة لتلك الرؤية، بداية من إعادة الانضباط داخل المدارس، مرورا بتحديث المناهج، ووصولا إلى تعزيز حضور المعلم وإعادة هيبته داخل الفصول، كل ذلك بتوجيهات مباشرة من القيادة السياسية.

ان الوزير محمد عبد اللطيف ليس مجرد مسؤول حكومي، بل قائد مبتكر وطموح لا يعرف المستحيل، وضع نصب عينيه هدفا واحدا إعادة بناء منظومة التعليم المصري لتواكب متطلبات العصر الحديث، وتضع الطلاب على أعتاب المستقبل بثقة وكفاءة، وقد أثبت بالفعل أن الإرادة الصادقة والرؤية الواضحة كفيلة بتحقيق التحولات العميقة في وقت قياسي.

ولعل الإنجازات التى حققها عبد اللطيف والطفرات فى ملف التعليم لا تخطئها عين، لذلك كان تجديد الثقة به أمرا طبيعيا، فقد حقق أعلى نسبة حضور في تاريخ التعليم على مستوى الجمهورية في المؤسسات التعليمية، وهو رقم يعكس التزام الطلاب والمعلمين على حد سواء، ويشير إلى نجاح السياسات التي أعادت الانضباط للمدارس والفصول الدراسية.

وعلى صعيد المناهج، قاد الوزير إصلاحات نوعية جلبت المناهج الحديثة إلى المدارس المصرية، بما في ذلك إدماج البرمجة والذكاء الاصطناعي والبكالوريا الدولية، لتكون التجربة التعليمية مواكبة للعالمية وتزود الطلاب بالمهارات التي يحتاجونها لمستقبل مزدهر.
ولم يقتصر دوره على المناهج فقط، بل واجه الوزير بشجاعة مافيا الدروس الخصوصية وأصحاب السناتر، ففتح عهدا جديدا للتعليم الحديث يعتمد على الجودة داخل الفصل الدراسي، ويعيد للمدرسة وهيبة المعلم مكانتها الطبيعية كمرجع للتعلم والمعرفة.
وتميز أسلوب عبد اللطيف بالواقعية والصرامة، إذ نفذ جولات مفاجئة على مدار العام في مختلف المحافظات لمتابعة الأداء التعليمي عن قرب، وضمان الانضباط داخل المدارس، مع تعزيز الشعور بالمسؤولية بين جميع عناصر المنظومة التعليمية.
ما حققه الوزير محمد عبد اللطيف لم يكن مجرد أرقام أو مؤشرات، بل تحول حقيقي في ثقافة التعليم، حيث أصبح شعاره «إعادة الهيبة للمعلم والمدرسة» واقعا ملموسا على الأرض، يشعر به الطالب والمعلم والإدارة التعليمية على حد سواء.
اننى أرى أن تجديد الثقة بمحمد عبد اللطيف في الحكومة الجديدة ليس مجرد قرار إداري، بل اعتراف رسمي بالجهود والإنجازات الملموسة التي حققها، ودليل على أن القيادة الطموحة والمبتكرة قادرة على مواجهة التحديات الكبرى وإحداث الفارق في أقل وقت ممكن، ويمكننا القول بثقة أن مصر أمام مرحلة جديدة من التعليم الحديث، بقيادة وزير يعكس الالتزام، والإصرار، والرؤية المستقبلية، مرحلة تبشر بمستقبل واعد لأجيالها القادمة، وتعيد للمدرسة والمعلم مكانتهما اللائقة في قلب المجتمع.