رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

"إي آند مصر": نطبق معايير Zero Trust لضمان أقصى درجات الأمان.. و99% نسبة إتاحة غير كافية في قطاع الاتصالات

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد المهندس عمرو فتحي، الرئيس التنفيذي لقطاع التكنولوجيا والمعلومات بشركة "إي آند مصر"، أن استراتيجية الشركة التكنولوجية ترتكز على تبني أحدث معايير الأمان والذكاء الاصطناعي لضمان استمرارية الخدمات بكفاءة فائقة، مشيراً إلى أن قطاع الاتصالات يعتمد على بنية تحتية حرجة لا تقبل التهاون في معايير الجودة.

وأوضح "فتحي" خلال مشاركته في مؤتمر ومعرض The AI Everything MEA Egypt، أن معايير الجودة في قطاع الاتصالات تختلف جذرياً عن أي قطاع آخر، قائلاً: "بالنسبة لنا في إي آند مصر، تحقيق نسبة إتاحة تبلغ 99% لا يُعد إنجازاً مقبولاً عندما يتعلق الأمر بالبنية التحتية، نحن نلتزم بالمعايير العالمية الخاصة بالاتصالات التي تتطلب موثوقية وأماناً واستمرارية على مدار الساعة".

وشدد الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا على أهمية أمن المعلومات عند دمج الذكاء الاصطناعي في البنية التحتية، موضحاً أن الشركة تعتمد هيكلية "انعدام الثقة". 

وأضاف: "في هذه الهيكلية، لا توجد ثقة مطلقة لأي عملية (Process) أو شخص بشكل تلقائي؛ بل يتم التعامل مع كل طلب وصول للبيانات بحذر شديد لضمان أعلى مستويات التأمين".

وفيما يخص اتخاذ القرارات المصيرية داخل الشبكة، أشار المهندس عمرو فتحي إلى مفهوم "العنصر البشري في الدائرة"، وضرب مثالاً على ذلك بقرارات تقليل عدد الخلايا العاملة ليلاً لتوفير الطاقة، مؤكداً أن مثل هذه القرارات الحرجة لا تترك للذكاء الاصطناعي منفرداً، بل تستوجب تدخلاً بشرياً للمراجعة والاعتماد لضمان عدم تأثر الخدمة.

واختتم "فتحي" حديثه بالتطرق إلى مرونة أنظمة الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في البيئة الإنتاجية يتطلب أنظمة مراقبة دقيقة لضمان عمل النماذج الذكية بكفاءة، حيث أن أي توقف في هذه الأنظمة يعني تأثراً مباشراً في العمليات التجارية، وهو ما تواجهه الشركة بتسخير الذكاء الاصطناعي نفسه لأغراض الدفاع والمراقبة الفورية.