ملابس مجانية لـ750 طالبًا بجامعة الزقازيق بدعم الأورمان والتضامن
في إطار جهود الدولة ومؤسسات المجتمع المدني لتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية وتخفيف الأعباء عن الطلاب غير القادرين، نظمت جمعية الأورمان، بالتعاون مع جامعة الزقازيق وتحت رعاية المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، وبإشراف مديرية التضامن الاجتماعي بالمحافظة، معرضًا لتوزيع الملابس الجديدة مجانًا، استفاد منه نحو 750 طالبًا وطالبة من أبناء الجامعة، وذلك مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني.
جاء تنظيم المعرض بحضور أحمد حمدي عبدالمتجلي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالشرقية، والدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، والدكتور إيهاب الببلاوي نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور هلال عفيفي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة حنان النحاس نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى جانب عدد من عمداء ووكلاء الكليات، في مشهد عكس روح التعاون والتكامل بين الأجهزة التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني والجامعة.
وأكد أحمد حمدي عبدالمتجلي أن المعرض يأتي ضمن خطة المديرية لدعم الفئات الأولى بالرعاية وتوفير احتياجاتهم الأساسية، مشيرًا إلى أن المعرض ضم نحو 3000 قطعة من الملابس الجديدة المتنوعة التي تناسب مختلف الأعمار والمقاسات، بما يلبّي احتياجات الطلاب ويساهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل أسرهم، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الحالية وارتفاع تكاليف المعيشة.
وأوضح أن وزارة التضامن الاجتماعي تعمل بشكل مستمر على توسيع نطاق الشراكات مع الجمعيات الأهلية الفاعلة، وعلى رأسها جمعية الأورمان، للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين، مؤكدًا أن مثل هذه المبادرات لا تقتصر على الدعم المادي فقط، بل تعزز أيضًا شعور الطلاب بالاهتمام والرعاية وتدعم قدرتهم على مواصلة مسيرتهم التعليمية دون ضغوط.
من جانبه، أكد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن تنظيم المعرض يأتي في سياق الدور المجتمعي للجمعية وحرصها على دعم الأسر غير القادرة في قرى ونجوع ومدن محافظة الشرقية، موضحًا أن فرق عمل الجمعية المنتشرة على مستوى المراكز والقرى تقوم برصد الاحتياجات الأكثر إلحاحًا للأسر البسيطة، سواء كانت احتياجات معيشية أو تعليمية أو صحية، والعمل على تلبيتها بشكل سريع وفعّال.
وأشار إلى أن الدراسات الميدانية التي تجريها الجمعية كشفت عن وجود العديد من الأسر التي تفتقر إلى فرص عمل مستقرة، ما ينعكس سلبًا على قدرتها في توفير مستلزمات الدراسة لأبنائها، مؤكدًا أن دعم الطلاب بالملابس الجديدة يخفف جزءًا من هذه الضغوط ويساعدهم على التركيز في دراستهم.
وشهد المعرض إقبالًا ملحوظًا من الطلاب، حيث تم تنظيم عملية التوزيع بصورة حضارية ومنظمة، بما يضمن حصول كل مستفيد على احتياجاته بسهولة ويسر، وسط أجواء من البهجة والارتياح، انعكست في الابتسامات التي ارتسمت على وجوه الطلاب، الذين أعربوا عن سعادتهم بالمبادرة وتقديرهم لهذه اللفتة الإنسانية.
واختُتمت الفعالية بتأكيد الحضور على أهمية استمرار مثل هذه الأنشطة الخدمية والتكافلية داخل الجامعات، باعتبارها أحد أوجه الدعم الاجتماعي والتنموي، وتجسيدًا حقيقيًا لتكامل جهود الدولة والجامعة والمجتمع المدني من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير حياة كريمة للفئات الأكثر احتياجًا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض