رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الصداع المزمن.. متى يصبح الألم اليومي خطرًا لا يجب تجاهله؟

بوابة الوفد الإلكترونية

الصداع من الأعراض الصحية الشائعة التي يمر بها أغلب الأشخاص، لكن تحوّله إلى حالة مزمنة قد يشير إلى وجود مشكلة صحية أعمق تحتاج إلى تشخيص دقيق.

الصداع المزمن هو الصداع الذي يستمر أكثر من 15 يومًا شهريًا لمدة تزيد عن ثلاثة أشهر، ويؤثر بشكل مباشر على الأداء اليومي وجودة الحياة. 
وتتعدد أنواعه بين الصداع التوتري الناتج عن الضغط النفسي والإجهاد، والصداع النصفي المرتبط بتغيرات عصبية وهرمونية، إضافة إلى الصداع العنقودي الأقل شيوعًا لكنه أشد ألمًا.
تتراوح أسباب الصداع المزمن بين عوامل بسيطة مثل قلة النوم، والجفاف، والإجهاد البصري، وصولًا إلى أسباب أكثر خطورة كارتفاع ضغط الدم، واضطرابات الغدة الدرقية، ومشكلات العمود الفقري، وأحيانًا أورام الدماغ.
توجد علامات تحذيرية تستدعي استشارة الطبيب فورًا، منها الصداع المفاجئ الشديد، أو المصحوب بضعف في الأطراف، أو تشوش الرؤية، أو فقدان الوعي.

يعتمد العلاج على تحديد السبب، وقد يشمل تعديل نمط الحياة، وتنظيم النوم، وتقليل التوتر، مع استخدام أدوية وقائية أو مسكنات بوصفة طبية، كما يلعب العلاج النفسي وتمارين الاسترخاء دورًا مهمًا في تقليل نوبات الصداع.