الساعات لا تكفي أمام عظمة التاريخ.. سلاف فواخرجي تزور المتحف المصري الكبير
حرصت الفنانة السورية سلاف فواخرجي على زيارة المتحف المصري الكبير.

وظهرت سلاف فواخرجي برفقة زوجها الفنان وائل رمضان وأولادها خلال جولة في المتحف المصري الكبير، والتي انتقلت العام الماضي للإقامة الدائمة في مصر مع عائلتها.
حيث عبرت عن انبهارها الشديد بالمكان والعظمة التاريخية التي يحتضنها. وأكدت أن زيارة المتحف لا تكفيها ساعات قليلة، بل تحتاج إلى أيام وتكرار الزيارات للتأمل في تفاصيل الحضارة المصرية العريقة.
وأكدت سلاف فواخرجي عبر حسابها الشخصي على إنستجرام مجموعة من الصور التي وثقت زيارتها، مصحوبة بتعليق قالت فيه: لا تكفي الساعات لزيارة المتحف المصري الكبير وقد تكفي الأيام، لكنك حتماً ستعيدها مرات ومرات… ولا ترتوي وتقف أمام عظمة هذا التاريخ.
وكانت وجهت الفنانة السورية سلاف فواخرجي رسالة اعتذار إلى الشعب الأمازيغي، على خلفية تعليقات مسيئة صدرت من بعض المتابعين السوريين عبر منصات التواصل الاجتماعي، معربة عن استيائها من تدني مستوى الحوار وما حمله من إساءة واستهزاء.
سلاف فواخرجي تعتذر للشعب الأمازيغي
وفي بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع "فيسبوك"، شددت فواخرجي على أن الجهل بمكون شعبي أو تاريخي لا يُعد عيبًا في حد ذاته، مؤكدة أن المشكلة الحقيقية تكمن في استغلال هذا الجهل للسخرية والحط من شأن شعوب وقوميات عريقة، قائلة: "بعض الناس لا يعرفون من هم الأمازيغ، وهذا ليس عيبًا، كلنا نتعلم، وجميل أن نتعلم ونبحث ونسأل ونعرف في كل يوم وكل لحظة شيئًا جديدًا".
وأضافت:" ولكن لا يحق لأحد لمداراة جهله أو عدم معرفته، السخرية والحطّ من شعب وتاريخ عريق، أو الحطّ من أي مكون، أو قومية أو ديانة أو طائفة أو طريقة، فقط لأنها مغايرة له انتماء أو ديانة أو تفكير".
كما كشفت الفنانة السورية عن قيامها بحظر عدد كبير من المسيئين الذين وصفتهم بـ"العوالق"، موضحة أنها بذلت جهدًا كبيرًا لتنظيف مساحتها من التعليقات التي تفرق ولا تجمع.
وقالت فواخرجي: "بدل أن يفكروا وينتجوا ويعمروا، يفرقوا ويهدموا ويشوهوا جنسيتهم ودينهم ولغتهم وسمعة أهلهم حتى جعلوا أهل البلاد الأخرى تعمم انطباعها عنهم ليذهب السوري الصالح وما أروعه بذاك الطالح وإن كان أقلية".
وفي ختام بيانها، أكدت سلاف فواخرجي أن :"من لا يملك المحبة مريض، ومن لا يعترف بالآخر ناقص.