رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

شراكة استراتيجية وانطلاقة صناعية واعدة بين مصر والسنغال

شراكة استراتيجية
شراكة استراتيجية وانطلاقة صناعية واعدة بين مصر والسنغال

في خطوة جديدة تعكس توجه مصر نحو تعميق حضورها في القارة الإفريقية، استقبل وزير خارجية السنغال، الشيخ نينغ، بمقر إقامته في القاهرة، الدكتور شريف الجبلي، رئيس لجنة التعاون الإفريقي باتحاد الصناعات المصرية، لبحث فرص التعاون الصناعي وتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين.

وخلال اللقاء، استعرض الجانبان آفاق الاستثمار المتاحة في السوق السنغالي، حيث عرض الدكتور شريف الجبلي إمكانات القطاع الصناعي المصري وقدرته على المساهمة في عدد من القطاعات الحيوية، في مقدمتها مشروعات البنية التحتية ومواد البناء، مستفيداً من الخبرات المصرية المتراكمة في تنفيذ المشروعات القومية الكبرى.

 

كما ناقش اللقاء فرص التعاون في مجال الصناعات الدوائية، خاصة ما يتعلق بتوطين صناعة الدواء في السنغال ونقل التكنولوجيا والخبرات المصرية، إلى جانب التعاون في الصناعات الكيماوية والغذائية لتلبية احتياجات السوق السنغالي بمنتجات مصرية تتمتع بجودة عالية وأسعار تنافسية.

 

وأكد الجبلي أهمية البناء على النتائج الإيجابية لزيارة وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، إلى العاصمة السنغالية داكار في يوليو 2025، والتي شهدت مشاركة وفد من رجال الأعمال المصريين، وأسفرت عن فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي بين البلدين.
 

وأشار إلى دراسة تنظيم زيارة قريبة لوفد صناعي مصري رفيع المستوى إلى السنغال، لمتابعة تنفيذ مذكرات التفاهم الموقعة، والوقوف على فرص المشروعات القائمة على أرض الواقع، بما يضمن استمرارية التواصل بين مجتمعي الأعمال في البلدين.

 

من جانبه، أعرب وزير خارجية السنغال عن تقدير بلاده لما تشهده مصر من نهضة تنموية ملحوظة، مؤكداً ترحيب السنغال بالاستثمارات المصرية، واعتبارها شريكاً استراتيجياً مهماً في منطقة غرب إفريقيا، خاصة في ظل الفرص المتزايدة بقطاعات التعدين والطاقة والزراعة.

 

وفي المقابل، شدد الدكتور شريف الجبلي على أن لجنة التعاون الإفريقي باتحاد الصناعات المصرية تعمل بالتنسيق مع وزارة الخارجية لتذليل العقبات أمام المستثمرين والمصدرين المصريين، بما يسهم في تحويل السنغال إلى مركز لوجستي وصناعي للمنتجات المصرية داخل تجمع دول غرب إفريقيا «الإيكواس».