رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

انطلاق الأسبوع الثقافي بأوقاف البحيرة من مسجد المحلي برشيد

جانب من الفعاليات
جانب من الفعاليات

إنطلقت اليوم الأحد الموافق ٨ فبراير ٢٠٢٦م ، فعاليات اليوم الأول من الأسبوع الثقافي بمديرية أوقاف البحيرة، وذلك من مسجد المحلي بمدينة رشيد، بحضور ومشاركة كلٍّ من فضيلة الدكتور سامي عوض العسالة وكيل مديرية أوقاف البحيرة، و الدكتور محمود صبري بهيتة المدرس بجامعة الأزهر الشريف ، وقد تناولت الندوة موضوعًا مهمًّا بعنوان:

«الدجل والشعوذة انحراف عن منهج الله»، حيث أكدت على خطورة هذه الظواهر على الفرد والمجتمع، وضرورة تصحيح المفاهيم، وضبط السلوكيات الاجتماعية بميزان الشرع الحنيف والأخلاق القويمة، بما يحفظ كرامة الإنسان ويُرسِّخ القيم الإيجابية.

واستُهلّت فعاليات الندوة بتلاوة قرآنية مباركة لفضيلة الشيخ وليد علي الأخرس.

وفي خلال كلمته أكد الدكتور سامي عوض العسالة، أن مواجهة الدجل والشعوذة مسؤولية دينية ومجتمعية مشتركة، مشددًا على أن رسالة وزارة الأوقاف تقوم على نشر الفكر الوسطي المستنير، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، وبناء وعيٍ رشيدٍ يحصِّن المجتمع من الانسياق خلف الخرافات والأوهام، داعيًا إلى الرجوع إلى أهل العلم الثقات فيما يُشكل على الناس من أمور دينهم ودنياهم.

كما أوضح الدكتور محمود صبري بهيتة، أن الدجل والشعوذة يمثلان انحرافًا عقديًّا وسلوكيًّا، يتنافى مع مقاصد الشريعة التي جاءت لحفظ العقل والدين والنفس، مبينًا أن الإسلام يدعو إلى الأخذ بالأسباب المشروعة، والاعتماد على الله تعالى مع التزام المنهج العلمي الرصين، ومحذرًا من استغلال حاجة الناس أو ضعفهم لتحقيق مكاسب غير مشروعة.

وتأتي هذه الندوة ضمن أنشطة الأسبوع الثقافي الذي تُقيمه وزارة الأوقاف بمساجد الجمهورية؛ دعمًا لنشر الوسطية، وتعميق الوعي الديني والوطني، وترسيخ القيم الأخلاقية، على أن تستمر الفعاليات في باقي مساجد محافظة البحيرة خلال الأيام المقبلة.

أختتمت مكتبة مصر العامة بدمنهور، وفرعيها بكفر الدوار والدلنجات، إلى جانب المكتبة المتنقلة، فعاليات ماراثون «اقرأ»، أكبر ماراثون للقراءة في العالم العربي.

والذي أقيم تحت رعاية الدكتورة  جاكلين عازر – محافظ البحيرة، وفي إطار دعم الدولة لنشر ثقافة القراءة وتعزيز الوعي المعرفي لدى مختلف فئات المجتمع.

حيث أقيمت الفعاليات علل مدار ثلاثة أيام ، وشهدت إقبالًا جماهيريًا واسعًا وتفاعلًا ملحوظًا من القرّاء وروّاد المكتبات بمختلف أعمارهم، في مشهد ثقافي يعكس تنامي الوعي بأهمية القراءة ودورها في بناء الإنسان.

وأسفرت فعاليات الماراثون عن قراءة أكثر من مليون صفحة من قبل المشاركين المسجلين عبر النظام المعتمد، بما يعادل زراعة أكثر من 10 آلاف شجرة، في رسالة واضحة تؤكد الارتباط بين المعرفة والتنمية المستدامة.