رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الصحة العالمية: على العالم دعم مبادرة السلام في السودان لإنهاء العنف

بوابة الوفد الإلكترونية

حذّرت منظمة الصحة العالمية من تعرض النظام الصحي في السودان لهجوم جديد، مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لإعادة بناء القطاع الصحي المتضرر.
كما دعت المنظمة دول العالم إلى دعم مبادرة السلام في السودان، مؤكدة أن إنهاء العنف يمثل شرطًا أساسيًا لحماية المنشآت الصحية وضمان استمرار الخدمات الطبية.

وأكدت وزارة الخارجية السودانية مطالبتها بمحاسبة مرتكبي الجرائم وكل من يخالف قرارات مجلس الأمن، محذّرة من أن التغافل عن مصادر توريد الأسلحة يضع المجتمع الدولي وآلياته المختصة موضع شك ويفقدها المصداقية.

اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة

اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

وشددت الخارجية على أن مخالفة قرار مجلس الأمن الخاص بحظر دخول السلاح إلى إقليم دارفور تضع مصداقية المجلس على المحك، مؤكدة رفضها أن يكون داعمو مرتكبي الجرائم شركاء في أي مشروع يهدف إلى إنهاء الحرب.

وأوضحت الوزارة أن الحرب لن تنتهي بحلول تُفرض من الخارج، مؤكدة في الوقت ذاته حرص السودان على إنهاء الحرب ووقف تدمير مؤسسات الدولة.

وأدانت وزارة الصحة السودانية، اليوم، استهداف قوافل الإغاثة الإنسانية من قبل قوات الدعم السريع في ولاية شمال كردفان.

وأوضحت الوزارة أن هذا الاستهداف يعيق وصول المساعدات الطبية والإنسانية للمتضررين، مؤكدة على ضرورة حماية القوافل الإنسانية وضمان سلامة العاملين في القطاع الصحي والإغاثي.

وفي وقت سابق، قال رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان إن الدولة ستُحاسب كل من يحرّض ضدها وضد الجيش، مؤكدًا أن الحفاظ على أمن البلاد ووحدتها خط أحمر.

وأضاف البرهان أن الدولة ترحب بكل من يضع السلاح وينحاز إلى خيار السلام، مشددًا على أن باب المصالحة مفتوح أمام من يختار إنهاء القتال.

وأوضح أن السودان لا يرفض السلام أو الهدنة، لكنه شدد على أن أي مبادرات في هذا الإطار يجب ألا تتحول إلى فرصة لتمكين العدو أو تقويض مؤسسات الدولة.

وفي وقات سابق، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من أن السودان يشهد حاليًا أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم، حيث اضطر ملايين الأشخاص إلى ترك منازلهم بسبب الصراعات المستمرة والفقر المدقع.

وأوضحت المنظمة أن هذه الأزمة تؤثر بشكل خاص على الأطفال، حيث يعاني الكثير منهم من نقص الغذاء والرعاية الصحية والتعليم، داعية المجتمع الدولي إلى تقديم دعم عاجل للحماية وتلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية للسكان المتضررين.

وفي وقت سابق، أعلنت شبكة أطباء السودان توقف ثلاثة مستشفيات رئيسية في مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان عن العمل، نتيجة القصف الذي نفذته قوات الدعم السريع واستهدف مرافق صحية في المنطقة.

وأضافت الشبكة أن القصف أسفر أيضاً عن مقتل أربعة من الكوادر الطبية، بعد استهداف عدد من المستشفيات والمرافق الصحية، ما فاقم من تدهور الأوضاع الإنسانية والطبية في المدينة.

وأشارت أحدث بيانات الأمم المتحدة إلى أن السودان يواجه وضعاً إنسانياً بالغ الخطورة، مع استمرار نزوح نحو 9.3 مليون شخص داخل البلاد، فيما فرّ أكثر من 4.3 مليون آخرين عبر الحدود إلى الدول المجاورة، ما يشكل ضغطاً هائلاً عليها.

كما يعاني أكثر من 21 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي الحاد في ظل تدهور الأوضاع المعيشية والخدمية.

وأعادت وكالات الأمم المتحدة التذكير بحجم الكارثة الإنسانية مع مرور ألف يوم على الاضطرابات في السودان، التي تسببت في أكبر أزمة نزوح طارئة وأزمة جوع في العالم، إلى جانب أعداد كبيرة من القتلى والجرحى والمعاقين. وفي هذا السياق، قال مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن السودان انزلق إلى إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية خلال هذا القرن.