رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

"قائمة اغتصاب" في مدرسة إيطالية تثير صدمة واسعة.. وتحرك رسمي عاجل لمواجهة ثقافة العنف

مدرسة في إيطاليا
مدرسة في إيطاليا

 

 

شهدت مدينة سيينا الإيطالية حالة من الاستياء الشعبي والرسمي العارم، عقب الكشف عن "قائمة" مسيئة عُثر عليها في دورات مياه معهد "ساروتشي" التعليمي، تضمنت أسماء طالبات تحت مسمى صادم هو "قائمة الاغتصاب".
تفاصيل الواقعة وردود الفعل
تعود الحادثة إلى منتصف يناير الجاري، حيث اكتُشفت القائمة المحررة على جدران دورة المياه بالمدرسة، مما استدعى تدخل الإدارة فوراً لإزالتها. وفي تصريحات تعكس حجم الصدمة، قالت سيسيليا مارتينلي، مديرة المدرسة: "أشعر بغضب شديد بصفتي مديرة، وكامرأة، وكأُم. نحن بصدد تحديد المسؤولين عن هذا الفعل المشين، ونعول على وعي طلابنا ومساعدتهم للكشف عن الجناة، إيماناً منا بأن الأغلبية العظمى منهم يتمتعون بالتحضر والمسؤولية".
تضامن سياسي ومجتمعي
من جانبها، أدانت نيكوليتا فابيو، عمدة مدينة سيينا، الواقعة بشدة واصفة إياها بـ "الانتهاك الصارخ للقيم والمبادئ الإنسانية". وأضافت فابيو، وهي معلمة سابقة: "لا يمكن اعتبار هذا السلوك مجرد (دعابة)؛ فاستخدام مصطلحات العنف الجنسي هو عرض لثقافة ضحلة لا تحترم كرامة الإنسان. المدرسة يجب أن تظل حصناً لبناء الأخلاق والوعي، لا مكاناً لنشر الترهيب".
وفي السياق ذاته، أعربت كريستينا مانيتي، المستشارة الإقليمية للثقافة، عن تضامنها الكامل مع الطالبات المتضررات، مشددة على أن إقليم "توسكانا" يعمل منذ سنوات على تعزيز المساواة بين الجنسين ومحاربة ثقافة الاستعلاء والعنف، ولن يسمح بتمرير مثل هذه الحوادث دون رد رادع.
سياق متكرر ومخاوف متصاعدة
تأتي واقعة "سيينا" كحلقة جديدة في سلسلة حوادث مشابهة شهدتها مدينتا روما ولوكا في وقت سابق، مما أثار قلقاً لدى الأوساط التعليمية الإيطالية حول تفشي ظاهرة التحرش اللفظي والعنف الرمزي داخل المؤسسات التربوية.
ملفات تعليمية أخرى
وعلى صعيد منفصل، تزامنت هذه الواقعة مع تقارير تربوية أخرى في إيطاليا، منها زيادة حوادث إصابات الطلاب في المدارس خلال عام 2025، والنقاشات الدستورية حول "حرية التعليم" في ظل التجاذبات السياسية الراهنة، بالإضافة إلى قرار وزارة الداخلية بتفعيل استخدام أجهزة كشف المعادن في المدارس للحد من حوادث العنف.