رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

حكم تخصيص مكان لصلاة المرأة في المسجد

بوابة الوفد الإلكترونية

من المقرر شرعًا أن الصلاة عماد الدين؛ من أقامها فقد أقام الدين، ومن هدمها فقد هدم الدين، والصلاة جماعة أفضل من صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة، والجماعة جائزة للرجال والنساء، ولكن صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد عند خوف الفتنة واندلاع الفسق والفجور.

تخصيص مكان للنساء في المسجد

ولا مانع شرعًا من تخصيص جزء من المسجد ليكون مصلًّى للسيدات أو بناء طابق علوي ليكون مصلًّى لهن.

حكم صلاة المرأة في المسجد

وإذا أمنت المرأة الفتنة ولم يخشَ على المرأة من الفجور جاز لها أن تصلي الفرائض جماعة بالمسجد، شريطة أن تكون ملتزمة بالحشمة والوقار، وأن تكون بملابسها الشرعية الإسلامية التي لا تثير الشبهات.


حكم إمامة المرأة للنساء في الصلاة

وتعد صلاة المرأة في جماعة مع غيرها من النساء وإمامتها لهن مشروعة ومستحبة، وإذا أمَّتهن تقف في وسطهن ولا تتقدم عليهن، وإذا أمَّت المرأةُ امرأةً واحدة قامت المرأةُ عن يمينها؛ كالمأموم مع الرجال، فقد روى الإمام البيهقي في "السنن الكبرى" بسنده عن ريطةَ الحنفيَّة رضي الله عنها قالت: «أمَّتْنَا عائشةُ فقامت بينهن في الصلاة المكتوبة».

أهمية الصلاة

فرض الله سبحانه وتعالى الصلاة على الميلم البالغ العاقل، تهذيبًا وتقويمًا للنفس، فالمسلم لا يستقيم إلا بأداء الصلوات جميعها من فروض وسنن ونوافل، قال الله تعالى في كتابه-: وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ [الأنبياء: 73].

وقال أيضًا سبحانه : حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ [البقرة: 238 -الأذان 239].