500 موهبة تشارك في مبادرة خطوة لاكتشاف ذوي الهمم بالشرقية
في إطار توجه الدولة المصرية نحو تعزيز الدمج المجتمعي وتمكين ذوي القدرات والهمم، أطلقت مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الشرقية مبادرة جديدة تحت عنوان "خطوة – Step"، والتي تستهدف اكتشاف ورعاية المواهب المتميزة من الأطفال والشباب من ذوي الهمم داخل مراكز الشباب، بمشاركة واسعة بلغت نحو 500 متسابق من مختلف مراكز ومدن المحافظة، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بهذه الفئة وحرص مؤسسات الدولة على دعمها وصقل قدراتها.
وأكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية أن الدولة تولي اهتماما كبيرا بالأطفال من ذوي القدرات والهمم، وتحرص على توفير برامج وأنشطة متكاملة تساعد على تنمية مهاراتهم واكتشاف طاقاتهم الإبداعية في مختلف المجالات، مشيرا إلى أن دعمهم وتمكينهم ودمجهم في المجتمع يمثل أولوية أساسية ضمن خطط العمل داخل المحافظة، بما يساهم في بناء جيل قادر على المشاركة الفعالة والعطاء والمساهمة في مسيرة التنمية.
وأوضح المحافظ أن رعاية ذوي الهمم لا تقتصر على تقديم خدمات تقليدية، بل تشمل إتاحة مساحات حقيقية للتعبير عن الذات والمشاركة في الأنشطة الثقافية والرياضية والفنية، بما يعزز ثقتهم بأنفسهم ويمنحهم فرصا متكافئة لإثبات قدراتهم، مؤكدا أن المحافظة مستمرة في تنفيذ مبادرات نوعية تستهدف اكتشاف المواهب وصقلها ودمجها في المجتمع بصورة مستدامة.
ومن جانبها، قالت الدكتورة منى عثمان وكيلة وزارة الشباب والرياضة بالشرقية إن مبادرة "خطوة – Step" تعد من أكبر البرامج التي تنفذ داخل مراكز الشباب لاكتشاف ورعاية مواهب ذوي القدرات والهمم، في إطار توجهات الدولة نحو الدمج المجتمعي وتمكينهم من التعبير عن قدراتهم الإبداعية في شتى المجالات، وذلك تحت رعاية الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة والمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية.
وأضافت أن المبادرة تهدف إلى تنمية المواهب في مجالات متعددة تشمل الإنشاد الديني، وتلاوة وتجويد القرآن الكريم، والفن التشكيلي، والغناء والعزف، والمشغولات اليدوية، والشعر كتابة وإلقاء، والفن التعبيري، إضافة إلى المبادرات المجتمعية، بما يسهم في تنمية الشخصية المتكاملة للمشاركين وبناء الثقة بالنفس وإبراز الطاقات الإيجابية لديهم.
وأشارت إلى أن تنفيذ المبادرة تم من خلال 10 إدارات بمراكز الشباب على مستوى الإدارات الفرعية بالمحافظة، شملت إدارات الزقازيق شرق وغرب، كفر صقر، أولاد صقر، أبو حماد، العاشر من رمضان، الحسينية، منيا القمح شرق وغرب، وبلبيس غرب، وسط إقبال كبير من المشاركين وأسرهم، حيث بلغ عدد المتسابقين حتى الآن نحو 500 مشارك من ذوي القدرات والهمم.
وأكدت أن تقييم المتسابقين يتم عبر لجان تحكيم متخصصة تراعي تنوع القدرات وطبيعة الإعاقات المختلفة، لضمان تحقيق العدالة والشفافية وإتاحة الفرصة للجميع على قدم المساواة، إلى جانب العمل على إعداد قاعدة بيانات للمواهب المتميزة تمهيدا لدعمها وتقديم برامج تدريبية وتأهيلية لها، وتمثيل المحافظة في الفعاليات والمسابقات القومية.
وتأتي المبادرة ضمن سلسلة من الأنشطة التي تنفذها مديرية الشباب والرياضة بالشرقية بهدف تعزيز دور مراكز الشباب كمؤسسات مجتمعية شاملة تستوعب جميع الفئات، وتوفر لهم بيئة آمنة ومحفزة للإبداع، بما يسهم في تحقيق أثر مستدام في مجال تمكين ذوي الهمم وإبراز نماذج ناجحة قادرة على الإسهام في بناء المجتمع.