شبح الأميرة ديانا يطارد الممثلة الأمريكية كريستين ستيوارت.. تفاصيل
كشفت الممثلة الأمريكية كريستين ستيوارت عن الأثر العميق والمستمر الذي تركه تجسيدها لشخصية الأميرة الراحلة ديانا، مؤكدة أن هذه التجربة لم تنتهِ بانتهاء التصوير، بل ما زالت تلازمها في تفاصيل حياتها اليومية.
وجاءت هذه التصريحات بعد أكثر من ثلاث سنوات على عرض فيلم سبنسر، في اعتراف صريح يعكس ثقل الدور وتعقيده الإنساني.
ارتباط الأماكن بذكريات مؤلمة
أوضحت ستيوارت، في مقابلة حديثة مع صحيفة التلغراف نُشرت في الخامس من فبراير، أن وجودها في بعض المدن الأوروبية يعيد إليها مشاعر الحزن المرتبطة بديانا. وأشارت إلى أن لندن وباريس، على وجه الخصوص، تستحضران لديها ذكريات السنوات الأخيرة من حياة الأميرة، قائلة إنها لا تستطيع التجول فيهما دون أن تشعر بثقل الفقد.
وعبّرت عن تأثرها الشديد بما وصفته بفيض الحب الذي منحته ديانا للعالم، مؤكدة أن ذكراها قادرة على استدرار دموعها في أي لحظة.
دور معقد في دراما نفسية
جسدت ستيوارت شخصية ديانا في فيلم سبنسر الصادر عام 2021، وهو عمل درامي نفسي من إخراج بابلو لاراين.
وركّز الفيلم على عطلة نهاية أسبوع حاسمة خلال عيد الميلاد عام 1991، حيث صوّر الصراع الداخلي الذي عاشته الأميرة في ظل انهيار زواجها من الأمير تشارلز.
وقدّم العمل معالجة فنية تعتمد على الإحساس والتخيّل أكثر من السرد التقليدي، ما جعل الدور تحدياً نفسياً كبيراً للممثلة.
تردد البداية وثقة المخرج
استعادت ستيوارت كواليس ترشيحها للدور، مشيرة إلى أنها فوجئت بالاختيار في البداية وشككت في ملاءمتها لتجسيد شخصية بحجم ديانا.
وروت أنها أخبرت المخرج بابلو لاراين بصراحة أنه ربما أخطأ في قراره، إلا أنه أصرّ على قناعته بأنها الأنسب للدور، وأكدت أن هذه الثقة كانت دافعاً أساسياً لخوض التجربة رغم مخاوفها.
إشادة نقدية وترشيح عالمي
حصد أداء كريستين ستيوارت في سبنسر إشادة نقدية واسعة، تُوّجت بترشيحها لجائزة أفضل ممثلة في حفل توزيع جوائز الأوسكار لعام 2022.
واعتُبر الدور محطة مفصلية في مسيرتها الفنية، إذ أظهر جانباً مختلفاً من قدراتها التمثيلية، بعيداً عن أدوارها السابقة.
قصة إنسانية لا تنتهي
اختتمت ستيوارت حديثها بالتأكيد على أن الأميرة ديانا ليست مجرد شخصية أدتها على الشاشة، بل إنسانية معقدة تركت أثراً لا يُمحى.
وأشارت إلى أن قصتها، بما تحمله من حزن ووحدة وتعاطف شعبي، ما زالت حيّة في الذاكرة الجماعية، تماماً كما هي حاضرة في وجدانها حتى اليوم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض