ميسي يعود إلى مسقط رأسه.. مشروع نيولز أولد بويز يختتم رحلة الأسطورة
تستعد مدينة روزاريو الأرجنتينية لاستقبال أسطورة كرة القدم ليونيل ميسي في تجربة قد تكون الأخيرة له على الأراضي الأرجنتينية، عبر مشروع أطلق عليه المسؤولون "قضية دولة"، ويهدف إلى إعادة اللاعب إلى نادي نيولز أولد بويز في عام 2027، ليختم مسيرته في المدينة التي شهدت ميلاده ونشأته.
ويتجاوز المشروع الهدف الرياضي، ليصبح حدثًا رمزيًا يجمع المدينة بأكملها والمقاطعة والاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم حول أسطورة كرة القدم الأرجنتينية.
ووفقًا لخوان مانويل مدينا، نائب رئيس نادي نيولز أولد بويز، فإن الخطة تهدف إلى خلق تجربة استثنائية لميسي وعائلته، تشمل توفير أقصى درجات الأمن، وتحسين البنية التحتية، لضمان استقرار اللاعب أثناء تواجده في المدينة.
وستستفيد المدينة من الزخم الجماهيري المتوقع بعد كأس العالم 2026، حيث يطمح المسؤولون إلى تحويل عودة ميسي إلى حدث شعبي ووطنـي يعكس ارتباط الأسطورة بأصوله.
ويتضمن المشروع ترتيبات دقيقة لاستضافة اللاعب في النادي، بما يتيح له خوض المنافسات الرسمية لمدة ستة أشهر قبل العودة إلى إنتر ميامي الأمريكي، دون المساس بعقده أو ارتباطاته المهنية.
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها فرصة لإحياء الروح الكروية في المدينة، وتعزيز الهوية الرياضية لروزاريو، حيث سيكون ميسي مصدر إلهام للأجيال القادمة، ويعيد ربط الجمهور المحلي بنادي نيولز أولد بويز، النادي الذي شهد بداية مسيرة واحد من أعظم لاعبي العالم.
كما يحمل المشروع بعدًا عاطفيًا خاصًا، إذ يمثل عودة ميسي إلى جذوره بمثابة تكريم لمسيرته، وتجسيدًا لرابطه العميق مع المجتمع المحلي، الأمر الذي يجعله أكثر من مجرد لاعب يعود إلى ملعبه القديم، بل رمزًا يجمع المدينة والمشجعين على مستوى المقاطعة والبلاد كلها حول حدث تاريخي.