رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الرئيس اللبناني: الشعب لم يعد يحتمل الحروب

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون التزامه حماية لبنان من الانزلاق إلى أي مواجهة جديدة، مشدداً على أن الشعب اللبناني لم يعد قادراً على تحمّل الحروب في ظل الظروف الراهنة. 

وقال إن المساعي المبذولة لتجنيب البلاد أي خطر يجب أن تُقابل بتفهم والتزام إيجابيين من جميع المعنيين.

اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة

اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

وأوضح الرئيس أن المتغيرات والظروف الدولية فرضت معطيات جديدة تستوجب مقاربتها بواقعية ومنطق، بما يحفظ أمن لبنان وأهله، لافتاً إلى أنه يعمل مع مختلف الأطراف لمنع استدراج البلاد إلى حرب جديدة.

وفي الشأن الداخلي، جدد الرئيس التزامه بتنفيذ ما تعهد به في خطاب القسم، الذي حظي بتأييد داخلي وخارجي، مؤكداً أن بسط سلطة القانون وتطبيق مبدأ حصر السلاح بالدولة خيار لا رجوع عنه مهما كانت الاعتبارات، على أن يتم ذلك بعقلانية وواقعية ومسؤولية.

وختم بالتأكيد أن دعم مسار بناء الدولة أسهم في إعادة ثقة المجتمع الدولي بلبنان، ما يفتح الباب أمام تعزيز الاستقرار ودعم المؤسسات.

وفي وقت سابق، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه استهدف بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في منطقة البقاع، مؤكداً أن عناصر الحزب كانت تعمل في موقع لإنتاج وسائل قتالية جنوبي لبنان.

وأضاف الجيش أنه نفّذ ضربات ضد عناصر تابعة لحزب الله في الجنوب اللبناني، في إطار عملياته الرامية لمواجهة التهديدات الأمنية من الجماعة المسلحة.

وأكد نعيم قاسم، أمين عام حزب الله، أن الإفراج عن الأسرى اللبنانيين المحتجزين في سجون الاحتلال يشكّل جزءاً من السيادة الوطنية، محذّراً من أن أي وضع لن يستقر ما لم يتم الإفراج عنهم.

وقال إن الحزب يدعو مؤسسات الدولة اللبنانية والدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار إلى العمل بجدية من أجل الإفراج عن الأسرى.

كما طالب أمين عام حزب الله بـتحرك رسمي وشعبي وضغط دولي للإفراج عن الأسرى اللبنانيين، مشدداً على أن هذا الملف يجب أن يبقى أولوية وطنية.

وقال نواف سلام، رئيس الحكومة اللبنانية، إن بلاده تكثّف الضغط الدولي وتستخدم الوسائل الدبلوماسية لإلزام إسرائيل بالالتزام بالاتفاق والانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية.

 مؤكدًا في الوقت ذاته أن لبنان يستعيد ثقة المجتمع الدولي وشركائه بشكل تدريجي وثابت.

وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن طائرات مسيرة إسرائيلية حلّقت على ارتفاع منخفض جداً في أجواء عدد من البلدات اللبنانية، شملت سحمر وحمر وعين التينة. 

وأكدت المصادر أن التحليق استمر لفترة محدودة، وسط مراقبة ومتابعة من قبل الجهات المختصة في لبنان.

ولم تُسجّل أي أحداث أمنية مرتبطة بالتحليق حتى الآن، فيما يبقى التوتر على الحدود الجنوبية للبنان محل متابعة مستمرة. 

وأشارت التقارير إلى أن هذا النوع من التحليق يعد جزءاً من عمليات المراقبة والاستخبارات الإسرائيلية في المنطقة.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عزمه مهاجمة بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في بلدة سحمر جنوب لبنان. 

وفي السياق ذاته، وجه جيش الاحتلال إنذاراً إلى سكان القرية بضرورة الإخلاء، دون تحديد توقيت دقيق للهجوم أو طبيعة الأهداف المزمع استهدافها.

رحبت حركة حماس بإعلان تشكيل لجنة فلسطينية انتقالية مؤقتة لإدارة قطاع غزة، معتبرة أن اللجنة تشكل نقطة انطلاق مهمة لمسار سياسي فلسطيني وتسهم في إنهاء الانقسام الداخلي. 

وأكدت الحركة أن اللجنة خطوة أساسية لوقف الأزمة الإنسانية الكارثية وتهيئة إعادة الإعمار الشامل، كما تعد خطوة في الاتجاه الصحيح لتثبيت وقف إطلاق النار وتجنب العودة إلى الحرب.