استقالة لجنة الإسماعيلي.. على باب الوزير
تعيش جماهير النادي الإسماعيلي واحدة من أصعب الفترات في تاريخ القلعة الصفراء بعد استقالة اللجنة المؤقتة برئاسة في ظل أزمة مالية ضخمة والعجز عن حل أزمة إيقاف القيد وسط غياب حلول جذرية.
ويعاني الإسماعيلي من تراكم المديونيات والتي شملت مستحقات لاعبين حاليين وسابقين وأجهزة فنية، إلى جانب التزامات مالية تجاه اتحاد الكرة وجهات أخرى.
هذه الأزمة انعكست بشكل مباشر على قدرة النادي على فتح القيد ، وتجديد عقود العناصر الأساسية، بل وأثر على الحالة النفسية والفنية للفريق داخل الملعب، وهذا تسببت في الاعتماد على العناصر الشباب والتراجع للمركز الأخير في الدوري.
وبذلت اللجنة المؤقتة محاولات لاحتواء الأزمة، إلا أنها وجدت نفسها أمام واقع شديد التعقيد، دون موارد مالية حقيقية أو صلاحيات كافية تمكنها من التحرك بفاعلية ومع استمرار الضغوط الجماهيرية وتفاقم الأزمة، بات واضحًا أن اللجنة غير قادرة على الاستمرار في ظل نفس الظروف لذلك أعلنت الاستقالة .
وعلمت الوفد أن هذا القرار جاء كنوع من الضغط على وزارة الشباب والرياضة ومحافظة الإسماعيلية بسبب عدم تنفيذ الوعود التي حصلوا عليها قبل قيادة النادي.
وأكدت اللجنة أن الأزمة تجاوزت قدرة الحلول المؤقتة، وأن استمرار الوضع دون تدخل عاجل يهدد أحد أعرق أندية مصر.
وشكلت الاستقالة ضغطاً حقيقيًا على الوزير والمحافظ للتحرك السريع من أجل توفير موارد مالية عاجلة تضمن استقرار النادي ، وسرعة ايجاد الحلول اللأزمة، سواء عبر دعم مالي مباشر أو تسهيل استثمارات ورعايات، مع إعادة هيكلة الإدارة بما يضمن عدم تكرار الأزمة مستقبلًا.
ويعقد وزير الرياضة أشرف صبحي جلسة مع مسؤولي اللجنة المؤقتة لإقناعهم بالتراجع عن الاستقالة.