مزحة إنفانتينو تتحول لسقطة دولية تهز صورة الفيفا
أثارت تصريحات جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ، الأخيرة موجة من الجدل الدولي حول دور الفيفا في السياسة الرياضية، ومدى تأثير تصريحات رئيس المنظمة على صورة كرة القدم العالمية.
المزاح الذي أطلقه إنفانتينو بشأن عدم القبض على أي مشجع بريطاني خلال كأس العالم 2022، إلى جانب دفاعه عن منح الرئيس الأمريكي ترامب جائزة السلام، يشكل اختباراً لقدرة الفيفا على التعامل مع القضايا الحساسة دون التأثير سلباً على سمعة المنظمة.
كما أثارت هذه التصريحات نقاشات واسعة حول العلاقة بين كرة القدم والسياسة، خصوصاً أن الجماهير والإعلام يسارعون لتفسير أي موقف رسمي على أنه دعم سياسي أو تبرير لأفعال الزعماء. وقال إنفانتينو: "قصدي كان توضيح أن البطولة كانت سلمية، وأن الجميع استمتع بروح رياضية".
وبالرغم من اعتذاره، فإن هذه الأحداث تطرح تساؤلات حول حدود تصريحات المسؤولين الرياضيين، وأهمية التوازن بين الحيادية الرياضية والدبلوماسية الدولية.
ويشير خبراء اللوائح الرياضية العالمية وفقا لما أوردته صحف دولية ، إلى أن الفيفا بحاجة لتطوير استراتيجيات تواصل أكثر حساسية مع الجماهير ووسائل الإعلام لتجنب سوء الفهم، خصوصاً في الأحداث الكبرى مثل كأس العالم، التي تشهد متابعة جماهيرية واسعة عبر القارات.