رسالة من ميلانيا ترامب ضمن تسريبات جيفري إيبتسن
ميلانيا ترامب.. كشفت وثائق حديثة نُشرت ضمن ملفات جيفري إبستين عن رسالة بريد إلكتروني مثيرة للجدل نُسبت إلى ميلانيا ترامب وتحمل توقيعا شخصيا لافتا.
وأعادت الرسالة فتح النقاش حول طبيعة العلاقات الاجتماعية التي أحاطت بالممول المدان قبل سقوطه القضائي بسنوات.
وضمّ الأرشيف رسالة مؤرخة في الثالث والعشرين من أكتوبر عام 2002 وردت ضمن أكثر من ثلاثة ملايين ملف.
وحُجبت هوية المرسل والمتلقي رسميا، إلا أن مضمون الرسالة وتوقيعها باسم ميلانيا جعلاها محط اهتمام إعلامي واسع.
مضمون الرسالة يثير التساؤلات

بدأت الرسالة بعبارات ودية تشير إلى الاطلاع على تقرير صحفي عن إبستين في مجلة نيويورك. وأبدت الكاتبة إعجابها بالصورة المنشورة له، كما تحدثت عن سفره الدائم وتنقلاته العالمية.
وأعربت عن رغبتها في زيارته في بالم بيتش عند عودته إلى نيويورك. وانتهت الرسالة بتوقيع عاطفي مباشر.
وجاءت هذه الرسالة في توقيت كانت فيه مجلة نيويورك قد نشرت تحقيقا مطولا عن إبستين بوصفه شخصية غامضة في عالم المال الدولي.
وتضمن التحقيق صورا تجمعه بشخصيات سياسية وفنية بارزة من بينها الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون ودونالد ترامب.
علاقات اجتماعية في دائرة الضوء
أظهرت الوثائق أن دوائر إبستين الاجتماعية ضمت في تلك الفترة أسماء معروفة من نيويورك إلى مارالاجو.
وكشفت صور متداولة عن حضور مشترك لترامب وميلانيا وماكسويل وإبستين في مناسبات اجتماعية خلال نهاية التسعينيات وبداية الألفية.
وأكدت الملفات أن جيسلين ماكسويل ردت لاحقا على الرسالة برسالة قصيرة. وأوضحت فيها أن خططها تغيّرت وأنها في طريق العودة إلى نيويورك دون تحديد موعد للقاء. وختمت ردها بتوقيع مختصر.
غموض حول المصدر الحقيقي
أشارت التقارير إلى أن هوية مرسلة الرسالة لم تُحسم رسميا حتى الآن. ولم يصدر تأكيد من ميلانيا ترامب بشأن صحة الرسالة، كما أفادت وسائل إعلام بأنها تواصلت مع البيت الأبيض لطلب تعليق دون رد فوري.
وفي المقابل شددت وثائق أخرى على أن دونالد ترامب قطع علاقته بإبستين في منتصف العقد الأول من الألفية، ومنعه لاحقا من دخول منتجعه في فلوريدا بسبب سلوك وصف بالمريب.
ملفات إبستين تستمر في كشف المفاجآت
أعلنت وزارة العدل الأمريكية أن ما نُشر حتى الآن لا يمثل سوى جزء من الأرشيف الكامل.
وأكد مشرعون أن دفعات إضافية من الوثائق ستصدر لاحقا، ما يعني أن الجدل المحيط بالقضية مرشح للاستمرار.
واختُتمت هذه التطورات بالتذكير بأن إبستين وُجد ميتا في زنزانته عام 2019. بينما تقضي غيسلين ماكسويل حاليا عقوبة بالسجن لمدة عشرين عاما.
وبقيت رسائلهما القديمة شاهدا جديدا على شبكة علاقات لم تُغلق فصولها بعد.