رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

"الحلم الإفريقي".. دعم لا محدود للأسر الإفريقية وتطوير المشاريع التنموية

بوابة الوفد الإلكترونية

وزعت مؤسسة الحلم الإفريقي 2063 مئات البطاطين على عدد من الأسر التي تواجه ظروفا معيشية صعبة، لدعمهم مع برودة الشتاء .

المبادرة استهدفت تعزيز التضامن الإنساني وتخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر، في إطار رؤية المؤسسة لدعم المجتمعات الأفريقية داخل مصر.

وأكدت المؤسسة التزامها المستمر بمسئوليتها الاجتماعية، وتعتبر العمل المجتمعي جزءًا أساسيًا من دورها في بناء روابط إنسانية حقيقية قائمة على الدعم والتكافل، ليشمل الوقوف بجوار الإنسان وقت الحاجة، وبناء جسور حقيقية من التكافل بين الشعوب الإفريقية داخل مصر.

من جانبها أكدت سالي عاطف، رئيس مؤسسة الحلم الإفريقي 2062، أن المؤسسة تهدف إلى الدمج بين أبناء القارة الافريقية بمختلف ثقافاتهم، كما أنها تعمل على اتخاذ الاختلاف لاكتساب قوة الاتحاد مثل دولة سنغافورة.

وأشارسالي عاطف إلى أن المؤسسة تقدم المساعدات الطبيه كالقوافل والتعليمية كبرامج التدريب والترفيهية للأطفال الأفارقة والسلع الغذائية والبرامج الأخري للشباب والمرأة. 

كما تهدف المؤسسة إلى تشجيع المستثمرين المصريين على الاستثمار في الدول الإفريقية وتنميتها والاستفادة من ثرواتها كسوق مفتوح بكر لم يستغل بعد. 

وتستهدف المؤسسة أيضا إلى تدريب النساء الأفريقيات في مصر على الأشغال الحرفية، حتى يتمكنّ من إيجاد فرص عمل مستقلة توفر لهن دخلاً مادياً، كما تدعم النساء في فتح المشروعات الصغيرة في مصر من خلال دورات تدريبية تشرح طرائق التخطيط للمشروعات وتسويق المنتجات، وهناك نماذج نسائية نجحت بالفعل في إطلاق مشاريع صغيرة مستقلة.

كما تحاول المؤسسة إزالة الحواجز التي تعيق التفاهم بين المصريين أنفسهم والأفارقة الوافدين إلى بلدهم، والتركيز كمؤسسة يتمثل بأن يكون كل لاجئ من أفريقيا في مصر شخصاً منتجاً في المجتمع، وليس عالةً على أحد.

وتعاون مؤسسة الحلم الإفريقي مع مؤسسات عمل وشركات لتوظيف العمالة الأفريقية واللاجئين، وفي حالة حدوث أي مشكلة بين العامل وصاحب العمل تتدخل المؤسسة لحلها.

وتقوم أيضًا المؤسسة بتعريف رجال الأعمال المصريين على المشروعات المطروحة في أفريقيا، وخططها وقوانين البلدان الأفريقية وسياسة العمل في كل دولة حتى تسهل عملية التعاون، كذلك تقدّم لهم دراسات جدوى ودراسات عن السوق الأفريقي ومتطلباته.

وأكدت سالي عاطف، أن هذه المؤسسة تأتى فى إطار حرصها على دعم التواجد المصري فى القارة الإفريقية، وإفساح المجال أمام كافة المستثمرين المصريين فى اغتنام الفرص التنموية فى إفرقيا مشاركة لأشقائهم الأفارقة فى مشروعاتهم التنموية على كافة الأصعدة والمجالات التنموية المختلفة، مشيرة إلى أن المؤسسة ستضم أطراف عديدة من أغلب الدول الإفريقية.

على صعيد متصل، تتبنى المؤسسة إطلاق مبادرات للثقافة والتوعية والتعليم وتنمية المرأة والطفل والصحة ودعم دور الشباب في القارة الأفريقية، بالإضافة إلى المساهمة في دعم الترابط والتعاون بين مصر والدول الأفريقية، من خلال مبادرات متنوعة للتعريف بالقارة السمراء للمستثمرين المصريين، لزيادة العمل المشترك بين مصر والدول الأفريقية.

وأوضحت أنها ترحب بأي مساهمة لدعم توجه المؤسسة نحو العمل المشترك للسلام والتنمية، والقضاء على الفقر والجوع والحرب المسلحة في بعض البلدان الأفريقية من أجل حياة كريمة.

وأعلنت "عاطف" عن وجود العديد من الفعاليات الأفريقية، هذا العام، على رأسها منطقة التجارة الحرة القارية، وقمة الاتحاد الأفريقي مع اليابان في اليابان، والقمة الأفريقية العربية في السعودية، ومؤتمر السلم والأمن والإعمار، وإنشاء مركز الإعمار و التنمية في مصر.

وجدير بالذكر أن فريق المؤسسة قائم أكثر على السيدات إيمانًا بدور المرأة كأساس للتنمية؛ بدايةً من تنمية العقول إلى تنمية الشعوب.