أحد أعلام دولة التلاوة .. "صوت الجبل"قصة الشيخ محمود أبو الوفا الصعيدى مع القرآن
أنشأ لنفسه مدرسه قرانيه خاصه في دولة التلاوة ، حيث تميز بقوة الصوت وروعة الأداء، ليحفر اسمه بين أعلام قراء القرآن الكريم ، ولتكون له بصمة صوتية واضحة، فى أذن محبيه و مستمعيه، إنه القارئ الشيخ محمود أبو الوفا الصعيدى.

تميز الشيخ محمود أبو الوفا الصعيدي بصوتٍ يجمع بين الرقة والقوة، وأداءٍ يفيض بالخشوع والإتقان.
ألقابه:
اشهر القاب الشيخ الصعيدي بـ "صوت الجبل"نظرًا لصوته العذب والجهوري وأبرز قراء جيله و عاشق المصطفى: لتعلقه الشديد بمدح وتلاوة الآيات التي تتحدث عن النبي محمد صلوات الله وسلامه .
مولده ونشأته :
وُلد الشيخ محمود أبو الوفا الصعيدي في قرية كلح الجبل بمحافظة أسوان عام 1954م، ونشأ في بيتٍ قرآني حفظ فيه القران الكريم منذ الرابعة من عمره على يد والدته، ثم أتم حفظه وتجويده على أيدي كبار العلماء مثل الشيخ محمد أبو العلا والشيخ كمال، حتى صار من أبرز قرّاء جيله في الصعيد.

حصل الشيخ الصعيدي على دبلوم المدارس التجارية عام 1972م، ثم واصل دراسته بمعهد القراءات ليجمع بين التعليم النظامي والعلم القرآني، فجمع بين الدقة في الأداء والعلم في التجويد، مما أهّله لأن يكون من أبرز الأصوات التي تركت أثرًا عميقًا في المستمعين.
صدر له أول شريط كاسيت عام 1983م، وحقق انتشارًا واسعًا ونجاحًا كبيرًا، إذ كانت تسجيلاته من الأكثر مبيعًا في محافظات الصعيد، واستطاع من خلالها أن يصل إلى كل بيتٍ يعشق سماع القرآن الكريم بصوته المميز وروحه الخاشعة.

التحاقه بالإذاعة المصرية :
التحق الشيخ محمود أبو الوفا الصعيدى للإذاعة فى عام 1992 ، وقرأ للمرة الأولى عبر الأثير عام 1995 من مسجد السيدة زينب.
سفره للخارج :
سافر الشيخ محمود أبو الوفا الصعيدى خارج مصر للمرة الأولى لدولة هولندا وتبعتها زيارات لعشرات الدول.
أما القراء الذين تأثرت بهم، فهم الشيخ عبدالباسط عبدالصمد والشيخ محمد صديق المنشاوي، وكذلك الشيخ مصطفى إسماعيل والشيخ البهتيمي، فهؤلاء جميعا وغيرهم من قراء الرعيل الأول، سادوا العالم وكانوا قمما فى دولة التلاوة.
دفعت الشهرة الواسعة التى نالها الشيخ محمود أبو الوفا الصعيدي ، لترك وظيفته الشئون الاجتماعية بمجمع التحرير والتفرغ لتلاوة القرآن الكريم.

وفاته:
توفى الشيخ محمود أبو الوفا الصعيدي فى التاسع عشر من نوفمبر عام 2018 عن عمر ناهز 64 عاما.