رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ثنائي عربي أبرز الخاسرين من أمم أفريقيا 2026

لوكا زيدان
لوكا زيدان
GTMInit(); function GTMInit() { (function (w, d, s, l, i) { w[l] = w[l] || []; w[l].push({ 'gtm.start': new Date().getTime(), event: 'gtm.js' }); var f = d.getElementsByTagName(s)[0], j = d.createElement(s), dl = l != 'dataLayer' ? '&l=' + l : ''; j.async = true; j.src = 'https://www.googletagmanager.com/gtm.js?id=' + i + dl; f.parentNode.insertBefore(j, f); })(window, document, 'script', 'dataLayer', 'GTM-P43XQ2XC'); var s, r = false; s = document.createElement('noscript'); s.innerHTML = ''; document.getElementsByTagName('body')[0].appendChild(s); }

يعد أبرز الخاسرين من البطولة، هما المنتخبان العربيان، أولهما الجزائر، الذي تلقى جملة من العقوبات على خلفية الأحداث التي أعقبت ربع النهائي، من مشادات واشتباكات واضطرابات اندلعت عقب مباراة نيجيريا، كما وقعت حوادث أخرى بين المشجعين وحتى الصحفيين.
وفرض الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، عقوبات تراوحت بين مالية ورياضية وطالت الاتحاد الجزائري لكرة القدم وعددا من اللاعبين، أبرزهم إيقاف لوكا زيدان مباراتين، إيقاف رفيق بلغالي 4 مباريات، والعقوبات مالية تقدر بنحو 100 ألف دولار، بجانب 5 آلاف دولار سوء سلوك من الفريق،25 ألف دولار سلوك غير لائق من اللاعبين والمسؤولين،5 آلاف دولار استخدام الشعلات النارية،5 آلاف دولار إلقاء مقذوفات، 10 آلاف دولار عدم الالتزام بإجراءات السلامة، و50 ألف دولار إيماءات مسيئة للحكام.
وأكد الاتحاد الجزائري أنه لم يبق مكتوف الأيدي أمام هذه القرارات، حيث أعلن عن تحركه الرسمي للدفاع عن حقوق لاعبيه، واتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة لتقديم طعن رسمي ضد هذه العقوبات.
أما المنتخب المغربي، فيبدو أنه على وشط الإعلان عن تنصيب أندريس إنييستا، أسطورة فريق برشلونة ومنتخب إسبانيا، رئيساً لمشروع المملكة الرياضي.
ويأتي إشراك إنييستا، البالغ من العمر 41 عامًا، بفضل خبرته وتجربته الدولية مما تجعله مرشحًا مثاليًا لتعزيز تطوير اللاعبين المغاربة الشباب.
ويرى الاتحاد المغربي في إنييستا إضافة قيّمة قادرة على نقل خبرته وتشكيل مستقبل كرة القدم المغربية من الناحية الفنية، خاصة مع الاقتراب من تنظيم المملكة بطولة كأس العالم 2030، برفقة إسبانيا والبرتغال.